١
لَعَمرُ أَبيكَ يا زُفَرُ اِبنُ عَمرٍلَقَد نَجّاكَ جَدُّ بَني مُعازِ
٢
وَرَكضُكَ غَيرَ مُلتَفِتٍ إِلَيناكَأَنَّكَ مُمسِكٌ بِجَناحِ بازي
٣
فَلا وَأَبي هَوازِنَ ما جَزِعناوَلا هَمَّ الظَعائِنُ بِاِنحِيازِ
٤
ظَعائِنُنا غَداةَ غَدَت عَلَيناوَنِعمَت ساعَةُ السَيفِ الجُرازِ
٥
وَلاقى اِبنُ الحُبابِ لَنا حُمَيّاكَفَتهُ كُلَّ راقِيَةٍ وَحازي
٦
وَكانَ بِنا يَحُلُّ فَلا يُعانىوَيَرعى كُلَّ رَملٍ أَو عَزازِ
٧
فَلَمّا أَن سَمِنتَ وَكُنتَ عَبداًنَزَت بِكَ يا اِبنَ صَمعاءَ النَوازي
٨
عَمَدتَ إِلى رَبيعَةَ تَغتَزيهابِمِثلِ القَملِ مِن أَهلِ الحِجازِ
٩
فَنِعمَ ذَوُ الحِبايَةِ كانَ قَوميلِقَومِكَ لَو جَزى بِالخَيرِ جازي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.