الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صرمت حبالك زينب وقذور

الأخطلالعصر الأموي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
صَرَمَت حِبالَكَ زَينَبٌ وَقَذورُوَحِبالُهُنَّ إِذا عُقِدنَ غُرورُ
٢
يَرمينَ بِالحَدَقِ المِراضِ قُلوبَنافَغَوِيُّهُنَّ مُكَلَّفٌ مَضرورُ
٣
وَزَعَمنَ أَنّي قَد ذَهَلتُ عَنِ الصِباوَمَضى لِذَلِكَ أَعصُرٌ وَدُهورُ
٤
وَإِذا أَقولُ صَحَوتُ مِن أَدوائِهاهاجَ الفُؤادَ دُمىً أَوانِسُ حورُ
٥
وَإِذا نَصَبنَ قُرونَهُنَّ لِغَدرَةٍفَكَأَنَّما حَلَّت لَهُنَّ نُذورُ
٦
وَلَقَد أَصيدُ الوَحشَ في أَوطانِهافَيَذِلُّ بَعدَ شِماسِهِ اليَعفورُ
٧
أَحيا الإِلَهُ لَنا الإِمامَ فَإِنَّهُخَيرُ البَرِيَّةِ لِلذُنوبِ غَفورُ
٨
نورٌ أَضاءَ لَنا البِلادَ وَقَد دَجَتظُلَمٌ تَكادُ بِها الهُداةُ تَجورُ
٩
الفاخِرونَ بِكُلِّ يَومٍ صالِحٍوَأَخو المَكارِمِ بِالفَعالِ فَخورُ
١٠
فَعَلَيكَ بِالحَجّاجِ لا تَعدِل بِهِأَحَداً إِذا نَزَلَت عَلَيكَ أُمورُ
١١
وَلَقَد عَلِمتَ وَأَنتَ أَعلَمُنا بِهِأَنَّ اِبنَ يوسُفَ حازِمٌ مَنصورُ
١٢
وَأَخو الصَفاءِ فَما تَزالُ غَنيمَةٌمِنهُ يَجيءُ بِها إِلَيكَ بَشيرُ
١٣
وَتَرى الرَواسِمَ يَختَلِفنَ وَفَوقَهاوَرِقُ العِراقِ سَبائِكٌ وَحَريرُ
١٤
وَبَناتُ فارِسَ كُلَّ يَومٍ تُصطَفىيَبلونَهُنَّ وَما لَهُنَّ مُهورُ
١٥
وَالخَيلُ يُتعِبُها عَلى عِلّاتِهالِلَّهِ مُنتَصِبُ الفُؤادِ شَكورُ
١٦
خوصاً أَضَرَّ بِها اِبنُ يوسُفَ فَاِنطَوَتوَالحَربُ لاقِحَةٌ لَهُنَّ زَجورُ
١٧
وَتَرى المُذَكِّيَ في القِيادِ كَأَنَّهُمِن طولِ ما جَشِمَ الغِوارَ عَقيرُ
١٨
وَحَوِلنَ مِن خَلجِ الأَعِنَّةِ فَاِنطَوَتمِنها البُطونُ وَفي الفُحولِ جُفورُ
١٩
قَطَعَ الغُزاةُ عِجافَهُنَّ وَأَصحَبَتجُردٌ صَلادِمُ قُرَّحٌ وَذُكورُ
٢٠
وَلَقَد عَلِمتَ بَلاءَهُ في مَعشَرٍتَغلي شَناةُ صُدورِهِم وَتَفورُ
٢١
وَالقَومُ زَأرُهُمُ وَأَعلى صَوتِهِمتَحتَ السُيوفِ غَماغِمٌ وَهَريرُ
٢٢
وَإِذا اللِقاحُ غَلَت فَإِنَّ قُدورَهُجوفٌ لَهُنَّ بِما ضَمِنَّ هَديرُ
٢٣
طَلَبَ الأَزارِقَ بِالكَتائِبِ إِذ هَوَتبِشَبيبِ غائِلَةُ النُفوسِ غَدورُ
٢٤
يَرجو البَقِيَّةَ بَعدَ ما حَدَقَت بِهِفُرُطُ المَنِيَّةِ يَحصِبٌ وَحَجورُ
٢٥
فَأَبادَ جَمعَهُمُ حَميداً وَاِنثَنىوَلَهُ لِوَقعَةِ آخَرينَ زَئيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأخطل

عُرف الأخطل بين شعراء بني أمية بأنه لسانهم في الشام، ينظم المدائح لخلفائهم ويرد عنهم. نشأ نصرانيًا في نواحي الحيرة، ثم توزّعت إقامته بين دمشق حيث مقر الخلافة والجزيرة حيث قومه من بني تغلب. اجتمع له مع جرير والفرزدق أنهم أشعر أهل عصرهم، وقد تهاجى الثلاثة وتناقل الرواة أخبارهم. كان يصقل ألفاظه ويحتفي بشعره حتى يقال إنه كان يُسقط ثلثي القصيدة ثم يُظهر ما اختاره.

قصائد أخرى لـالأخطل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة