الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا تلوموا عليه قلب محب

ابن رواحة الحمويالعصر الأيوبي · ٢٦ قصيدة
٥ قراءة
١
لا تلوموا عليه قلبَ مُحِبٍّفجميع القلوبِ طَوْعُ يَدَيْهِ
٢
لا تظنّوا عِذاره طرّز الخدّفما كان ذا افتقاراً إليه
٣
إنما لحظُه أَراق دماءًوبدا أُثْرها على وَجْنَتَيْه
٤
فرأى وَردَها بقتليَ نمّاماً فأَوْلى بنفسَجاً عارِضَيْه
٥
فتيقنتُ أنني ضاع ثأْريحين لم يبق شاهدٌ لي عليه
٦
تودُّون عَوْدي لو قَدَرِتْ إِليكموقد أَبْعَد المِقْدار في الَبْين شُقِتّي
٧
كأَنّيَ سَهْمٌ كلّما جرّني الهوىإِليكم رمتْني الحادثات فأَقصتِ
٨
كأَني سأَلتُ الرّيح عن لين قَدِّهافهزّت قضيبَ البان لي حين هَبَّتِ
٩
له سائِلاً عِلْمٍ وجود يُجيب ذاعلى عَجَل منه وذا عن تَثَبُّتِ
١٠
فذا بنوالٍ للمُؤالف مُنْطِقٍوذا بمَقالٍ للمُخالِفِ مُسْكِت

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن رواحة الحموي

شاعر أيوبي لازم نور الدين الزنكي، ثم صار في بلاط صلاح الدين الأيوبي بمصر. في طريق عودته بحرًا إلى الشام أُسر مع زوجته عند الصليبيين، فوُلد ابنه عز الدين عبد الله سنة 560 هـ وهو في الأسر. بعد فك أسره شارك في معارك صلاح الدين حتى استُشهد في مرج عكا سنة 585 هـ.

قصائد أخرى لـابن رواحة الحموي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة