١
وأَغَيَدلا تحكي الأَسِنَّةُ لَحْظَهولا يَمْلِكُ الَخطِّيُّ لِيناً بِقَدِّهِ
٢
تألفَّنَي قُرْبُ السَّقام لبُعْدِهوحالفني وَصْلُ الغَرام لصِدَهَّ
٣
صباحي إذا ما زارني فيه مثلهُوعَيْشي إِذا ما صدَّ عني بِضِدِّه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.