١
أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً بهفَألْثَمُه شَوْقاً لِمَنْ وُسّد الترْبا
٢
وأُطْبِقُ أجفاني أُحاوِلُ غَفْوَةًفيَأبى هُناك الهُدب أن يصِلَ الهُدْبا
٣
لَعَمْري لَقَد نالَ الرّدى مِنِّيَ الذيأرادَ وخَلَّى الصَّبرَ مُقْتسماً نَهبا
٤
فَغَيّضَ مِن ماء الحياة معِينهوَضَيَّق من ذرْعي بِما صَنعَ الرّحبا
٥
تَبَاعَد مَنْ أهْوى وشطّ مَزَارُهُوبَدَّل نَأياً شاسِعاً ذلِك القُرْبا
٦
فَلو أنّني طَوَّعْتُ قَلبِيَ ساعةًقَضى نحْبَهُ لَهفا عَلى مَن قَضى نَحبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.