الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِوأرْجو بِهِم شَفْعَ الصّنيعَة بالرّب
٢
مكانَ اعتمادِي واعتدادِي جَعلتهموتُدَّخَر الأعلاقُ للحِقَبِ الشُّهْب
٣
وَهل دَرَكٌ في أن تَقَربْتُ مِنهمبأسْنَى أناسٍ أحرَزوا دَرَكَ القُرْب
٤
تَلَقّوا جنى القُرآن غُضّاً عنِ الذيأتَى خاتِماً للرُّسل في خاتم الكُتب
٥
أطوف بِناديهِم رَجَاءَ نَداهُمكذاكَ انتظامُ الطّير في مَنثَر الحَب
٦
هُم القوْمُ لا يَشْقى جَليسُهُمُ بِهموَحسْبِيَ أن يَغْشَى مَجالِسَهُم قَلبِي
٧
نضِيتُ لإخْلاصي لَهُم وتَخلّصيبإرْشادِهِم مِنْ حَيْرةِ الرّفْض والنّصْب
٨
وَيا بِأبي المُخْتَارُ من سرِّ هاشِمومَنصِبُه المُختارُ من صَفوَةِ العُرْب
٩
مُحَمَّدٌ المَنصورُ بِالرُّعبِ وَالصّبافَبَيْنَ الصَّبا طاحَتْ أعاديهِ والرُّعب
١٠
رَوَى أنَسٌ ما فيه أنْسٌ مُجدّدٌلِمْستَوحِشٍ من فادحِ الوِزْر والذَنب
١١
فَأتْبَعْتُ حُبَّ اللّهِ حُبّ رَسولِهِولَيسَ مَتابُ الواصِلين سِوى الحُب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة