الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جَنَانِي عَامِرٌ بِهَوَى جَنَانِيوإنْ صَدَعَتْ بِرِحْلَتِهَا جَناني
٢
وَطَرْفِي لَيْسَ يَعْنيهِ سِوَاهاوَلَوْ عَنَّتْ لَهُ حُورُ الجَنانِ
٣
رَأَى مِنْها قَضِيباً مِنْ لُجَيْنٍيَجُرُّ الوَشْي لا مِنْ خَيْزُرَانِ
٤
وَشَمْساً مَا تَوَارَت في حِجَابٍبِغَيْرِ الصَّوْنِ قَطُّ وَلا صِوانِ
٥
عَلَيْهَا مِثْلُ ما تَفْتَرُّ عَنْهُمِنَ الدُّرِّ المُنَظَّمِ والجُمانِ
٦
وَغَازَلَهَا مَهَاةً وَسْطَ قَصْرٍوَعَهْدِي بِالمَهَا وَسْطَ الرِّعانِ
٧
فَأَغْنَتْهُ مَحَاسِنُهَا اللوَاتِيسَلَبْنَ كَراهُ عَنْ حُسْنِ الغَوانِي
٨
وَقادَ إلَى هَوَاها القَلْبَ قَهْراًفَأَصْبَحَ في يَدَيْهَا القَلْبُ عَانِ
٩
تَعَالَى اللَّه طَرْفِي جَرَّ حَتْفِيلأَحْصُلَ مِنْ هَوَايَ علَى هَوَانِ
١٠
وأَيَّامي هَدَمْنَ مُنِيفَ سِنِّيوهُنَّ لِعُمْرِها كُنَّ البَوَانِي
١١
دَجَا ما بَيْنَنا فَمَتَى وحَتَّىيُنِيرُ وفِي إِجَابَتِها تَوانِ
١٢
وقُلْتُ أُخِيفُها لِتَكُفَّ عَنِّيفقالَت لِي يُقَعْقَعُ بالشِّنانِ
١٣
فَكَيْفَ تَرَى وَقَد شَبَّتْ وغَاهاأَأُقْدِمُ أم أفِرُّ مَعَ الهَوَانِ
١٤
أَمَا إنَّ اللَّيالِيَ غَالِبَاتٌولَوْ يُغْرَى بِنَصرِي الفَرْقَدانِ
١٥
إِذا لَمْ ألْقَها بِعُلَى ابْنِ عيسَىوحَسْبِيَ مِنْ حُسَامٍ أَو سِنَانِ
١٦
فَلَسْتُ مِنَ الإيَابِ عَلَى يَقينٍوَلَسْتُ مِنَ الذَّهابِ عَلَى أمَانِ
١٧
فَإنَّ أَبا الحُسَيْنِ يَنَالُ مِنْهَامَنَالَ الذُّعْرِ في قَلْبِ الجَبانِ
١٨
يُنَهْنِهُهَا مَتَى نَهَدَتْ لِحَرْبِيويَأْخُذُ لِي الأَمَانَ مِنَ الزَّمانِ
١٩
علمت أبا الحُسَينِ عَنَاه أَمْرِيفَإِنِّي أمْرُ خِدْمَتِهِ عَنَانِي
٢٠
هُمَامٌ لا يُفَارِقُهُ اهْتِمَامٌبِشَاني رَاغِبٍ فِيهِ وَشَانِي
٢١
يُفيضُ عَلَى الوَلِيِّ غَمَامَ رُحمَىوَيُغْضِي عِزَّةً عَن كُلِّ جَانِ
٢٢
سَعِيدٌ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ سَعْدٍمَكِينُ الحَمْدِ مَحْمُودُ المَكانِ
٢٣
يُقَيِّدُ في مَنَائِحِهِ جُفونِيوأُطْلِقُ في مَدائحِهِ عِنَانِي
٢٤
أقَامَ وَصِيتُهُ غَرْباً وَشَرْقاًيَجُوبُ الأرْضَ لا يَثْنِيهِ ثَانِي
٢٥
لَهُ لَهَجٌ بِمُخْتَرعِ المَعَاليكَمَادِحِهِ بِمُخْتَرعِ المَعَانِي
٢٦
ويَرْسُو للْفَوَادِحِ طَوْدَ حِلْمٍويَهْفُو للْمَدَائِحِ غُصْنَ بانِ
٢٧
مُعِينٌ كُلَّ آوِنَةٍ مُعَانٌفَيَا لَك مِنْ مُعِينٍ أَو مُعانِ
٢٨
إذَا قَسَتِ اللَّيالِي فاعْتَمِدْهتَجِدْ عَطْفاً عَمِيماً في حَنانِ
٢٩
نَأَى ودَنَا مَكاناً وامْتِنَاناًفَيَهْنِي المَجْدَ نَاءٍ مِنْهُ دانِ
٣٠
لقَد قَبُحَتْ سَجايا الدّهْرِ حَتَّىحَباها مِنْ سَجَاياه الحِسَانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة