الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عِندِي نِزاعٌ ليسَ عَنْهُ نُزُوعُلِلْبَدْرِ حَجْبٌ لَيْسَ مِنْهُ طُلوعُ
٢
عَجَباً تَقَضَّى بالخُسوفِ سُطوعُهُولِصِنْوِهِ عَقِبَ الخُسوفِ سُطوعُ
٣
أوَ لَيْسَ عُلْوِيُّ الصِّفاتِ حَقيقَةًغَيْرَ الْتِفاتٍ راعَ وَهْوَ مَروعُ
٤
سُرْعانَ ما فَجَعَ الزّمانُ بِغَصْبِهِوَالدَّهْرُ بالعِلْقِ النَّفيسِ فَجوعُ
٥
وَطَوى مَعَاهِدَ ذِكْرِهِ وعُهُودِهِحَتَّى كأَنَّهُ مَا وَفَى الأُسْبُوعُ
٦
يَا لَيْتَهُ لَو دامَ يُمْتِعُنِي بِهِأَبَداً شُرُوقٌ لِلضُّحَى ومُتُوعُ
٧
لَهْفِي عَلَيهِ مُوَدّعاً لا يُقْتَضَىلِذِهابِهِ حَتَّى الحِساب رُجُوعُ
٨
كَمْ دَافَعَ الجَيْشُ العَرَمْرَمُ دُونَهُلَوْ أَنَّ شَيْئاً لِلْحِمامِ دَفوعُ
٩
لِلْقَلبِ حَالُ الشَّمْلِ يَوْمَ نَعِيِّهِكُلٌّ علَى حُكمِ الرَّدَى مَصْدُوعُ
١٠
إنْ تَخْلُ مِنْهُ مَنَازِلٌ وَمَطَالِعٌلَمْ تَخْلُ مِنْهُ جَوَانِحٌ وضُلوعُ
١١
بِأَبِي مَحَاسِنَه التِي وُصِلَ الثَّرَىمِنْها بِما أَنَا دونَهُ مَقْطُوعُ
١٢
لَو رُمْتُ أَنْ أَنْساهُ هَاجَ تَذَكُّرِيبَرْقٌ لَمُوعٌ أَوْ أَغَنُّ سَجوعُ
١٣
وَكَفَى شَهِيداً بِالْهَوَادَةِ والهَوَىأَنَّ المُباحَ مِن الكَرَى مَمْنوعُ
١٤
لَن يَبْرَحَ السُّهْدُ المُبَرِّحُ مُقْلَتِيما دَامَ يُطْبِقُ مُقْلَتَيهِ هُجُوعُ
١٥
فيهِ تَهَاجَرَتِ الحَشَايَا والحَشَاوتَوَاصَلَ البُرْكَانُ واليَنْبُوعُ
١٦
لا فِطْرَ لا أَضْحَى يُؤَنِّسُ قُرْبَهُولَهُ نُزوحٌ مُوحِشٌ وَشُسوعُ
١٧
لَمْ أَشْهَدِ الأَعْيادَ مَسْروراً بِهالَكِنْ مَخافَة أنْ يُقَالَ جَزوعُ
١٨
حجِّي لأَجْدَاثٍ أَطَابَ تُرَابَهَابِشَذىً كَمَا هَبَّ النَّسِيمُ يَضُوعُ
١٩
مِنها أهِلُّ لِما أُفيضُ وإنَّمالِبْسِي هُناكَ كآبَةٌ وَولُوعُ
٢٠
والهَدْيُ في تِلكَ المَشَاعِرِ قُدِّسَتْقَلْبٌ جُذاذٌ والجِمَارُ دُمُوعُ
٢١
هُوَ مَا عَهدْتَ فَلا تَدِنْ بِمَلامَتِيوَجْدِي بِفَرْطِ صَبَابَتِي مَشْفُوعُ
٢٢
وَحَدِيثُ سُلْوانِي مَتَى أُسْمِعتَهُفَاحْكُمْ عَلَيْهِ بأَنَّهُ مَوْضُوعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة