الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بأنفسنا للموت شغل وقبضها

ابن الأبار البلنسيالعصر المملوكي · ٢٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
بِأَنْفُسِنا للمَوْتِ شُغْلٌ وَقَبْضِهافَفِيمَ انْبِساطٌ خادِعٌ وفَراغُ
٢
أَمَا لِلمَنايا والأَمانيُّ ضِلَّةٌمَغارٌ مُبِيدٌ ليْسَ مِنهُ مَرَاغُ
٣
يُصاغُ بَنو الدُّنيا لتَجريعِ حَرِّهافَيَا عَجَباً لِلعَذْبِ كَيْفَ يُساغُ
٤
تَبَلَّغْ بقُوتِ اليَوْمِ فالعُمْرُ خُلْسَةٌوقَدِّمْ جَمِيلاً فالحَيَاةُ بَلاغُ
٥
وَلا تَتَّبِعْ في الغَيِّ آثارَ مَعْشَرٍذَوِي الشَّرِّ كَم لاحَ الرَّشادُ فَرَاغُوا
٦
يَزِيغونَ جَهْلاً لا يريعونَ لِلْحِجَىوَإنْ سُدِّدُوا نَحْوَ الطَّريقَةِ زاغوا
٧
وفِي الباقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ لوِ اقْتَنَوْامَتَاعٌ فَمَا للفَانِيَاتِ تُرَاغُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة