الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَحَيَّفَ حالَتِي حَيفُ الزَّمانِوَصِدْقُ اليَاسِ مِن كذِبِ الأَمانِي
٢
وَبَرت فِي أَلِيَّتِهَا الليالِيبِتَرْويعِي فَأَنَّى بِالأَمانِ
٣
أَمَا قنعت وَقَدْ كَلِفَت بِهَضْمِيوَضَيْمِي دُونَ أَبناءِ البَيانِ
٤
أُحاوِلُ أَن أَقومَ لِمَا يُوَاتِيفَتُقْعِدُنِي الخُطُوبُ بِلا تَوانِي
٥
وَأَطْباقُ الثرَى بِالحُرِّ أَحْرَىإِذا أَلْفَى الثراءَ مِنَ الهَوانِ
٦
فَهَلْ مِنْ آخِذٍ بِيَدي أخيذٍبِعَينِ اللَّهِ شدّةُ ما يُعانِي
٧
أَيا مَا أَشتَكِيهِ من أَيامِيعوَارٍ فِي يَدِ البَلوَى عَوانِي
٨
وَمَا أَبغِي عَلَى تَلَفِي دَلِيلاًكَفانِي أَننِي حَيٌّ كَفانِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة