الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن تقوى الله نعم الملجأ

ابن الأبار البلنسيالعصر المملوكي · ٢٤٤ قصيدة
٥ قراءة
١
إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأورجاءُ الناس بئس النبأ
٢
قلّما يبرَأ منهوك الحجاعن هداه بعماه يربَأ
٣
عسكرُ الموت يعي دائباوهو من جهل به لا يعبَأ
٤
طاول التوبة مغرورا بمايترجّى أتراه يرجأ
٥
عجبا منه تناسى عجبهوتناهى منتماهُ الحمأ
٦
ثم لا يشغل بالا بالتقىحيث منقود الردى لا يكلأ
٧
وكفاه آية موقظةمن سبات هو فيه سبا
٨
ما له واصل حبّا للدّناوبها صارمَ قيلاً حبأ
٩
هازئاً يمسي ويضحي زاهياًكيف يزهى بائدٌ أو يهزأ
١٠
بادر المهلة يا عبد المنىواحذر الصرعةَ ممّا يفجأ
١١
وادّكر عقبى أناس درجواأنت في أعقابهم لا تنسأ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة