الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أظهر الروض حلاه كنوزاليلاقي بفضلها النيروزا
٢
فلذا من زبرجدي أكمامه الززهر لجانبيه ابرز الأبريزا
٣
وبه تاج كل غصن من النور كتاج علا على برويزا
٤
دره الرطب راق دارا وفيروزجه لعض شائق فيروزا
٥
وبياقوته لأعيننا القوتولكن ينلنه تمييزا
٦
إن فصل الربيع أخمد كانون ليذكي بناره تموزا
٧
منجز وعد لهونا يا خليليي فخصّا وجديكما التنجيزا
٨
ولقد قلّما البقاء مجاز فاركبا آلة السرور وجوزا
٩
واصحباني إلى تلقيه بالأيدي اللواتي يحملن كوباً وكوزا
١٠
من مدام جاءت تحرم بالماء لساغي تزويجها التجويزا
١١
نجتليها من عصر بهرام عذراء عروساً بكراً تزف عجوزا
١٢
في عقود من الحباب كما قللدت شمسا من النجوم حروزا
١٣
وصفاء يكاد يشبه في الودد الأغر الآغا الكريم العزيزا
١٤
عين أعيان دهرنا العلبيين ومن قد علوا ذكا والجوزا
١٥
وغدوا مركزاً لدائرة المجد وركنا للملتجي مركوزا
١٦
قد هززناه بالقريض فشمناه حساما من غمده مهزوزا
١٧
وبلوناه بالكرام فما برز إلا لسبقها تبريزا
١٨
دأبه أن يفوز بالفضل والمجد وراجيه بالمنى أن يفوزا
١٩
محرز الحمد يتلف الوفر والوفر باتلا يرى محروزا
٢٠
والذي يعجز الأفاضل وصفاًلا تري في نواله تعجيزا
٢١
يا رئيساً أطال بسط المعانيبالمعالي وطاب لفظاً وجيزا
٢٢
وسمي النبي حقاً ومن كان عزيز الوفاء فيه غريزا
٢٣
بك عزت عزاز قدماً وقدذلت وأحييت دابقاً والفوزا
٢٤
كنت حجبتها عن الظلم والأقدار تنفي التحجب والتحجيزا
٢٥
باحتراز عن بنيها وحكم الددهر يوهي ويوهن التحريزا
٢٦
طألما نامت العيون هنيئاًبك فيها وما استقرت فزيزا
٢٧
وبها الآن كل جفن حسبناه وريداً بصارم محزوزا
٢٨
حلها الجور من سواك وفيها بيد العدل كم حللت رموزا
٢٩
فغدت بلقعا وكانت تضاهيبك مصراً وتزدري تبريزا
٣٠
ما رأينا سواك فيها مجيراوشهدنا الاك منها مجيزا
٣١
وبهذا فضلت غيرك والمنظوم في الشعر يفضل المرجوزا
٣٢
ولئن قيل لا تفاوت في الخلق وقد جهزوا الورى تجهيزا
٣٣
وأبونا أب وما عززه الله بثان وثالث تعزيزا
٣٤
قلت لو قيس بالوري الحب هلكان يساوي هبيده الشونيزا
٣٥
ولكم من أخ يحوز سداداًوأخوه يعييه من أن يحوزا
٣٦
وإذا ما الإله ألهمك الرشدأراك المكنون والمكنوزا
٣٧
فابق ما عاد كل عيد ونوروز من الدهر سالما معزوزا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجزري

شاعر حلبي، تعود أصوله إلى جزيرة ابن عمر التي حمل منها نسبته. جاب بين الشام والعراق وبلاد الروم، وامتدح أمراء بني سيفا في طرابلس الشام، ثم استقر في حلب قبل أن يرحل إلى حماة حيث وافته المنية. جمع شعره في ديوان مخطوط.

قصائد أخرى لـابن الجزري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة