الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زحفت بيض الظبا لما رنا

ابن نباته المصريالعصر المملوكي · ١٬٨٣٨ قصيدة
٦ قراءة
١
زحفتْ بيضُ الظُّبا لما رنافتلقاها سريعاً مقتلي
٢
عامريّ اللحظ طائيّ الفمِبارزٌ في حسنه كالصنمِ
٣
قلتُ والقلب إليهِ ينتميلكَ قلبي عبدُ ودٍّ وأنا
٤
فيكَ يا أشهلُ عبدُ الأشهلِآه ما أكثرَ فيكَ المللا
٥
ما دنا شخصكَ حتَّى ارتحلاودعا الحادي وشدَّ الجملا
٦
فاسْتشارَ البينُ عندِي فتناوغدا يوميَ يومَ الجملِ
٧
أترى يرجعُ عيشي الناعمُومقامي بالحميا قائمُ
٨
والحيا بالبرقِ معطٍ باسمُكعمادِ الدين جمَّاع الثنا
٩
أفضلُ الأمَّةِ نجلُ الأفضلِملكٌ عمَّ الورى بالمننِ
١٠
وكفاهمُ مرتبات المحنِطاهر الأسرار شهمُ العلنِ
١١
راقبَ الله وأسدى المننافهوَ الوسميّ فينا والولي
١٢
كرَمُ الأخلاق من مذهبهِوالعلا والجودُ من مطلبهِ
١٣
يا أماني الوفدِ هنيتِ بهِالندى حيث الهدى حيث الثنا
١٤
فاجْتدِي أو فاجْتني أو فاجْتليوفتاةٍ أتمنَّى وصلها
١٥
وهيَ لا تألفُ إلاَّ بخلِّهابهواها يا رسولي قلْ لها
١٦
علِّلي القلب بأرواح المناوعدي الصبَّ ودعي المطل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة