الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهلا بطيف على الجرعاء مختلس

ابن نباته المصريالعصر المملوكي · ١٬٨٣٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أهلاً بطيف على الجرعاء مختلسوالفجر في سحر كالثغر في لعس
٢
والنجم في الأفق الغربي منحدركشعلة سقطت من كف مقتبس
٣
يا حبَّذا زمن الجرعاء من زمنكل اللياليَ فيه ليلة العرُس
٤
وحبَّذا العيش مع هيفاء لو برزتللبدر لو يزْهُ أو للغصن لم يمس
٥
خود لها مثل ما في الظبي من ملحوليسَ للظبي ما فيها من الأنس
٦
محروسة بشعاع البيض ملتمعاًونور ذاك المحيا آية الحرس
٧
يسعى ورا لحظها قلبي ومن عجبسعيُ الطريدة في آثار مفترس
٨
ليت العذول على مرآى محاسنهالو كان ثنى عمى عينيه بالخرس
٩
إني وإن علقت بالقلب صبوتهلمحوج العيس طيّ الضوء والغلس
١٠
سفينة ليس تجري بي لذي بخلإنَّ السفينة لا تجري على اليبس
١١
تؤم باب ابن أيوب إذا اعتكرتسودُ الخطوب كما يؤتم بالقبس
١٢
المانح الرّفد أفناناً مهدلةفما يردّ جناها كف ملتمس
١٣
والرافع البخل في الدنيا وساكنهابجود كفيه رفع الماء للنجس
١٤
محا المؤيد بؤس المقترين فماتكاد تظفر جدواه بمبتئس
١٥
واستأنس الناس جدوى كفه فروواعن مالك خبر العليا وعن أنس
١٦
ملك يقاس مجاريه بسؤددهإذا تقايس عير الدار بالفرس
١٧
وينتهي لضحى بشر مؤملهإذا انتهى من بني الدنيا إلى عبس
١٨
مظفر الجدّ مشاء على جددمن حلمه اللدن أو من حربه الشرس
١٩
يخفي اللها ودنانير الصلات بهاتكاد تضرب للأسماع بالجرس
٢٠
وينشر العلم لا قول بمختلفإذا رواه ولا معنى بملتبس
٢١
ويشبع الأمر آراءً مسددةتمضي وتدفع صدر الحادث الشكس
٢٢
تكون كالعضب أحياناً وآونةتكون من وقعات العضب كالترس
٢٣
لو باشر الأفق يوماً يمن طلعتهلما سمعت بنجم ثمّ منتحس
٢٤
ولو تولت حزون الأرض راحتهلم يبق في الأرض صلد غير منبجس
٢٥
من مبلغ قومي الزاكي نجارهمأني اعتزَيت إلى جم العلى ندس
٢٦
مجدداً ليَ في أمداحه نسباًأبرّ من نسب في الترب مندرس
٢٧
ما زالت أخبر ممدوحاً وأهجرهحتى اعتلقت بحبل محصد المرَس
٢٨
وطاهر الخيم لا تثنى خلائقهعلى الملال ولا تطوى على الدنس
٢٩
ما شمت بارق جدواه فأخلفنيولا عهدت إلى معروفه فنسي
٣٠
تلك العلى لابن حمدان على حلبولابن عمار شاوٍ في طرابلس
٣١
ما ضرني إن تولوا وهو مرتقبوخاس عهد الغوادي وهو لم يخس
٣٢
يا ابن الملوك الأولى خذها عروس ثناًمصرية المنتمى غربية النفس
٣٣
الله أكبر صاغ الحق مادحكمكأنه ناطق عن حضرة القدُس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة