الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيها البحر نائلاً وعلوماًوبأهلِ الرَّجاءِ يا أيها البرّ
٢
والذي كفُّه من الغيث أندىوالذي لفظه من الروضِ أنضر
٣
ما ترى العبد كيف أصبح ما أسوأ حالاً وما أذلّ وأحقر
٤
كلّ صبحٍ يروم بالبردِ ذبحيفلهذا يقول الله أكبر
٥
وإذا ما اشْتكيت برداً كسانيكسوةً منه ما أشدّ وأنكر
٦
زُرقة الجسم وابْيضاض ثلوجألبساني ثوبَ العذابِ مشهر
٧
أيّ ثلج شابت به الأرض مرأًىحين شابت به المفاصل مخبر
٨
تندف القطن عبرة وهو قطنٌهكذا يندف الغريب المقتر
٩
عجباً منه يشتكي جسدِي البرد لديهِ ومهجتي تشتكي الحرّ
١٠
زاد برداً فلو تولَّع بالشعر لقلنا الصَّلاح أو هو أشعر
١١
لا تقل لي أكثرت في الحالِ وصفاًفالذي بي من شدَّة الحال أكثر
١٢
فتصدَّق وابْعث بقفةِ فحمٍإنَّ فحمي مضى وكيري تغير
١٣
هاتِها كالشباب في العين تثنيكَلَب البرد حرّها أن تستعر
١٤
وإذا ما الشتا تجمر في القولِ أتاه منها أشدّ وأجمر
١٥
وتعجَّلْ هذا المراد فما يحمل حالي الضعيف أن يتأخَّر
١٦
كتب العبد خطه وهو في الفرش وما كلّ ما جرى منه يذكر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة