الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومهابة ذابت لها الفرسان ذوب

ابن نباته المصريالعصر المملوكي · ١٬٨٣٨ قصيدة
٣ قراءة
١
ومهابة ذابت لها الفرسان ذوْب مدامع فلأجل ذا تتفطر
٢
وخلائق كالراح إلاَّ أنهاأصفى من الماء القراح وأطهر
٣
وحباء ميمون النقيبة ماهربشراً يكاد من النضارة يقطر
٤
وأنامل قد سخرت نفحاتهالذوي الرجا إن السحاب مسخر
٥
وفضائل مثل العرائس تجتلىفلذاك في أفكاره تتخطَّر
٦
ويراعة حسد السلاح مضاءهافي كلِّ ما تنهى به أو تأمر
٧
فلذاك من حنق يعبس أبيضٌفي غمده الملقى ويرعد أسمر
٨
غاص البحار بها وطار إلى السمافالدرّ ينظم والكواكب تنثر
٩
يا ابن الكرام هدوا وحاموا واعتلواوتكرَّموا فهمو نجومٌ تزهر
١٠
ومضوا كما يمضي الغمام وخلفواعبقاً كما ينشي الربيع وينشر
١١
يا من إذا الأيام أذنبَ خطبهاجاءت ببسط يمينه تستغفر
١٢
حاشاك تغفل عن وليٍّ ودّهصافٍ ولكن عيشه متكدّر
١٣
يستعبد النعمى لمجدك رقّهومديحه المشهور فيكَ محرَّر
١٤
مدح يجرُّ على جرير ذيلهمتكبِّراً ويقل عنه كثير
١٥
حظٌّ توعَّرت المسالك نحوهفإذا جريتُ وراءه أتعثر
١٦
حتَّى إذا وجهت نحوك رغبةسهل الطريق وأمكن المتعذّّر
١٧
لا زلتَ مقصود الهبات ممتعاًبالعمرِ تبني المكرمات وتعمر
١٨
ذكر الغمام بجود كفّك ذاكروالشيء بالشيء المناسب يذكر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة