الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خدَمتك من فلك الثناء الدائرغرَرُ النجوم بكل معنًى باهر
٢
يا شائدَ الحرمين بالهمم التيملأ الحديث بها لسان الذاكر
٣
شيدت ما يبقى ويسري ذكرهفي الأرض فاعجب للمقيم السائر
٤
وعمرت فيها كلّ بيت عبادةفأتى المديحُ بكلِّ بيت عامر
٥
قسماً لو أنَّ الفضل مثلك صورةًلحللتَ منها في مكان الناظر
٦
أنت الذي حفّ المحاسن فضلهفأصاب باطنَ فضله للظاهر
٧
فطَّرت أفواه الصيام تقرباًورميت أكباد العداة بفاطر
٨
ورفعت للوفد الدّخان من القرىولقيت ذنبَ المخطئين بغافر
٩
فتهنَّ بالعيد السعيد ممتعاًبذخائر التقوى وأيّ ذخائر
١٠
لولاكَ لم يكُ للرَّجا من قوةيلقى الزمان بها ولا من ناصر
١١
فوحقّ جود يديك لولا أنت ماسميت نفسي الآن باسم الشاعر
١٢
لكن نثرتَ مكارماً نظمتهامِدَحاً فبلّغ ناظم عن ناثر
١٣
جوزيت عني بالثناء كما جزىنفس الرياض ندى الغمام الباكر
١٤
إنْ حدّثت بك حالتي عن واصلٍفلقد تحدّث مهجتي عن جابر
١٥
يا من حمدت إلى حماه محاجراًسُلكت ولو أني سلكت محاجري
١٦
خذها إليك بديهةً نزهتهاعن قامةِ سمرا ولحظٍ فاتر
١٧
ظهرت مناقبك الحسان فجئتهامن وصف سؤدد بلفظٍ ظاهر
١٨
ودنا بها سهلُ المديح فلم أقلْكم بين أكنافِ العذيب وحاجر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة