الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى عهدها داني العهاد سفوحها

ابن نباته المصريالعصر المملوكي · ١٬٨٣٨ قصيدة
٣ قراءة
١
سقى عهدَها دانِي العهاد سفوحهاخياماً برغمي نأيها ونزوحها
٢
وبلغها عنِّي أتمّ تحيَّةٍعليل الصبا يُروي بفيه صحيحها
٣
معدلة في مرسلات مدامعيولكن قلبي المستهامَ جريحها
٤
أسكانَ قلبٍ لا يداوى كليمهليهنكم من مقلتيَّ ذبيحها
٥
ويهنِ الليالي أن فيها لواصفجمالاً به يخفى ويعفى قبيحها
٦
فدىً لابن ريَّانَ الكرام لأنهفتى حيها راعي حماها صريحها
٧
سليمان ملاَّك المعالي وإنهبآية طوفان المكارم نوحها
٨
أخو الدِّين للساري به يستنيرهنعم وأخو الدُّنيا لمن يستميحها
٩
أمولايَ قد أنشرت ميت فكرتيبأبيات نظمٍ حلَّ فيها مسيحها
١٠
فيا لكَ نظماً من نسيب سيادةٍحقيق له من كلِّ نفسٍ مديحها
١١
تذكِّرني النعمى وأنت غمامهابروضةِ ألفاظٍ وأنتَ صدوحها
١٢
بقيت مدَى الدُّنيا لمجدٍ تصونهوأعلاق مالٍ للعفاة تبيحها
١٣
فما الدهر إلاَّ ناظر أنتَ لحظهوما الفضل إلاَّ صورة أنت روحها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة