الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تأوَّب كالبدر في جنحهوأين العواصم من سفحه
٢
خيالٌ يزور أخير الدجىفتحسبه مبتدا صبحه
٣
وقد ضمَّ جَفنِي بزير الكرىفيعرب في الحال عن فتحه
٤
هوى شارح لي حديث الغرامفلا تسال القلب عن شرحه
٥
تعشقته شاهر الوجنتينبما لقى القلب من جرحه
٦
له سيف لحظ أراق الدّماءَفحمرة خدَّيهِ من نضجه
٧
كأنَّ عذاريه خط الجمالتميل النفوس إلى لمحه
٨
رئيسٌ له في العلى منزلٌتزلّ الكواكب عن صرحه
٩
يرجَّى وإن زاد في سخطهويخشى وإن لان في مزحه
١٠
ترقى به محمود مرقى الهلالفلاحظ الضدّ في نبحه
١١
وأعدى على نائبات الزمانفما تشتكي الناس من فدحه
١٢
براحته قلمٌ قد دعاشكاةَ الزمان إلى صلحه
١٣
يقول الرجاء لمتاحهطغى سيل غيثك فاستصحه
١٤
ويوضح للناس نهج الثناءِفنظم القصائد من منحه
١٥
له كتبٌ في ديار العدَىغني بها الجيش عن كدحه
١٦
تثقف مثل أعالي الشآمبما اشتعل الدهر من لفحه
١٧
لك الله من واضحٍ مجدُهكما اتَّضح الأفق عن صبحه
١٨
وبرُّك في الفضل برٌّ رفيعفليس المعاند من طرحه
١٩
وكم لك عنديَ من منَّةٍكما أسرف الغيث في سحه
٢٠
ينطقني جودك المرتجَىويدعو اللسان إلى صدحه
٢١
فاجْلب نظمي ونثري لهوأروي الصحيحين عن مدحه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة