الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نزحت لبينِ النازحين مدامعِيوعادوا فعادت رُجَّعاً عبرَاتي
٢
وكنتُ من الأفكارِ والدمع بعدهمكأنِّيَ في بحرٍ من الظلمات
٣
كأنِّيَ معكوسٌ من السهدِ والأسىفليلِي معاشِي والنهارُ سباتي
٤
بعادٌ وقربٌ فيهما النوحُ والبكاأعلِّمُ وُرْقَ الطيرِ في الوَكنات
٥
وزيرَ العلى والعلمِ والبرِّ والتقىعلى أيمنِ الأوقات والحركات
٦
قدِمتَ بوفد الرأي والعزمِ والندَىوقدْ كانَ يكفِي وافد البركات
٧
قدومَ الحيا يروِي ظمَا كلّ منبتٍضعيفٍ فيا بشرى لضعفِ نبات
٨
ذخرنا نداه في الورى وَوَلاءهُليومِ حياةٍ أو ليومِ ممات
٩
وليّ غمامٍ أو وليّ عبادةٍترجِّيه للإحسان والحسنات
١٠
إذا بسطت كفَّاه باليمنِ للورىرجوا بسطها للأمنِ بالدعوات
١١
هو المرء خافَ الله في كلّ حالةٍفخافتهُ حتَّى الأسدُ في الفلوات
١٢
وقوَّى ضعيف الحالِ منا بدهرِهِخلا ما بلحظِ الغِيدِ من فترات
١٣
فلا كلم الأعداء جانب جاههُودامَ مطاعاً نافذَ الكلمات

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة