الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على اليمن كانت عزمة فاضلية

ابن نباته المصريالعصر المملوكي · ١٬٨٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
على اليمنِ كانت عزمة فاضليةحمدنا قريباً عزمها وإيابها
٢
إذا سامَ مولانا الممالكَ حافظاًأعزَّ نواحِيها وأعلا جنابها
٣
هداها حماها زانها جادها اعتلىفكان على الخمس الجهاتِ شهابها
٤
ألا حبَّذا منه العبور لبدئِهأطالَ على الشعرى العبور قبابها
٥
أخو اللفظِ دريُّ البدائع رائقٌفصفْ خمرةً محبوبةً وحبابها
٦
وذو المأثراتِ الغُرِّ للفضلِ تنتمِيإذا عددت أفعالها وانتسابها
٧
أرى آلَ فضلِ الله موردَ أنعُمٍإذا ما رأينا آلَ قومٍ سَرَابها
٨
وأحمدهم لا يقطعُ الله حمدَهمفريد المعاني ينظمون سخابها
٩
تفرَّدَ عن أن يشبهَ البحرَ فضلهُوقالت أعادي فضله بل تشابها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة