١
أنجدِ المُتهِمَ في غزلان طيْواطوِ بالتذكار نشر الوجدِ طيْ
٢
منعماً في ذكر نعمان الحمىحيث نعمى أنعمت منّاً علي
٣
حيث وادي المنحنى من أضلعيللحشا في روضه ظلٌّ وفَي
٤
حيث ومض البرق من ذي سلمٍممطرٌ غيثاً همَى من مقلتَي
٥
عج وعرّج حاديَ الأظعان منحيِّ سلمى بل وعنّي الحيَّ حي
٦
ما ليالي الوصل منها لي سوىليلة القدر براياها الشذي
٧
أطلعت نجمَ التداني حبّذابدرها الكامل فتّاك الدجي
٨
كم قطفنا الزهر من روض اللقاورشفنا من زلال الأُنس ري
٩
آهِ وا ويلاه لو دامت ومادام غير الله في الأكوان حي
١٠
قل لعذّالٍ عموا عن شمسهاهل ترى يوماً بألحاظ عُمَي
١١
شنّعوا تلك الأراجيف الّتيلججاً خاضوا بها في بحر غي
١٢
لم يذوقوا مشرب العشق ولاطافت الأكؤس منهم بالحمي
١٣
لا ولا قد كلّموا من سيف ألحاظ غيدٍ فوّقت سهمَ قسي
١٤
جنّة الوجد نعيم عجباًكيف تكوي مهجة العشّاق كي
١٥
أيِسَ الآسي من الداء أَسافي الهوى لم يدر جهلاً بالدوَي
١٦
قل لصبّ ذاقَ وجداً وصبافصبا مذ صبّ في الدمع الدمي
١٧
ذب غراماً وأسىً بل حسرةًولكأس المحو في الصحو تهَي
١٨
يا سميري والهوى ما ذاقهغير فانٍ بات في صورة حي
١٩
هبَّ من غفلة نومٍ بالأماني وقل حي التهاني هيّ هي
٢٠
وأعد تذكار دعدٍ حيث ماوعدت بالعود في رؤياك ري
٢١
والشفا من وعدها على شفاكلّما حرّكت فيه شفتَي
٢٢
تنكر الوجد وجفني شاهدٌمثبتٌ بالدمع خطَّي عبرتي
٢٣
أيّ قاضٍ سامعٍ دعوى الهوىولها حكم القضا في كلّ شي
٢٤
وهي عندي لم تزل راضيةًومعي فيّ وعندي ولدَي
٢٥
مع أنّي دائماً أشتاقهاوهي عيني فتعجب يا أُخي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.