١٥١
حاولت حين رأيت أن أمْحَنهفمنحته بعد اختياري يمما
١٥٢
فعلمت أن الشبل والده الأسدوكريمُ أصلٍ لا يغيره الظما
١٥٣
فجعلته وسط الفؤاد وشغفهشغفاً له وجزائنا المتيمما
١٥٤
وبشكره أنميته بجماعةدرراً هواها هوى لنا متنظما
١٥٥
فأمورنا حمداً ببدء واحدتعلو بحول الله تنمو المختما
١٥٦
وبه صلاتي على النبي محمدلكماله بكمالها لن تحتما
١٥٧
وبه حمدت على الختام وبدئهامستغفراً من كل ذنب يختما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.