١
نعم أنا لا أرجو ذا ألوت اللوىسواك أناديه يا رب لا أقوى
٢
وهل من له لي سواك فإنهذا مسني ضر واستكشف البلوى
٣
وما لي لا أنت أدعوك ضارعاًإليك ذا ما الضر بي والضنى ألوى
٤
وسبحانك اللهم أنت مؤمليوأنت الرجا فامنن بغيتي القصوى
٥
وني وإن أذنبت أرجو بيان أرحمالراحمين العفو حضرته عفوى
٦
وإن كنت ذا ذنب عظيم فن ليبربي ظن حسنه يهب الرجوى
٧
ذا نزلت بي من زمان أزمةفأنت لها ن جئت أهتف بالشكوى
٨
ومن ذا يغيث الظالمين نفوسهمسوى من يغيث الصالحين أولي التقوى
٩
فعفوا فن العفو ن بحره طمىعلى هفوات أو بقت ذهبت لغوى
١٠
لهي استجب صوتي فقد جئت داعياًجابة من يدعوك ما وعدها يلوى
١١
لهي صفحاً واغتفاراً ورحمةوعفواً عن الزلات يا ربنا عفوا
١٢
تقبل ومنا أقبل وإنك للدعامجيب ومن يدعوك فاز بما يهوى
١٣
وأنت السميع المستجيب الدعاوالعليم فجهر القول عندك كالنجوى
١٤
وها أنا ذا في الباب أشكو إليك مالقيت وما عانيته فاكشف الشكوى
١٥
لهي اغتفر وامنن بعفو ورحمةوعافية سقمي براحتها يطوى
١٦
وكن لي عوناً حافظاً هادياً فمنهديت لهي لا يضل ولا يغوى
١٧
لهي وانصرني على ظالمي وخذعدوي أخذاً عاجلاً وامحه محوا
١٨
لهي وأشغل كل باغ وحاسدبشاغلة يمسى بمكواتها تكوى
١٩
أنلني أقلني عافني وأعز ليبعز منيع عن مسام سما شاوى
٢٠
وهبني جنداً لا يرى وعناية مناللطف أن تلحظ ضعيفاً بها يقوى
٢١
ووهني له أشدد يا شديد القوى فماشددت الوهن لا اعتدى وقوى
٢٢
لهي وافتق رتق كل معارضلعبدك فتقاً لا يرجى له رفوى
٢٣
ولا تكلن نفسي لى الخلق طرفةتضعني فما للخلق نفع ولا جدوى
٢٤
ومركز نفسي العجز لا حول عندهابروحي وريح النفس من قوة أقوى
٢٥
فأصلح شؤني كلها وتولى ياولي برفع الجد شاني بالجوى
٢٦
وباللطف لاحظني ووسع مشارعيمن الجود وافهق سيح سيحونها صغرى
٢٧
وخذ بيدي مولاي أخذ عنايةوصير ملي ن أمت جنة المأوى
٢٨
ولا يختبر صبري فعبدك ما لهوحقك لا صدق اصبطار ولا دعوى
٢٩
بعينك ما يشكو مناجيك من ضنىومن ألم فاكشفه يا سامع النجوى
٣٠
ومن لحظات اللطف هبني لحظةبها باطني تشفيه من ألم الأهوى
٣١
لهي اسقني من كاس حبك شربةمروقة روحي تزال بها نشوى
٣٢
فمن بها يا رب كاساً رويةفمنك يا مولاي تهدى لي السلوى
٣٣
أعيش بها نشوان أرتاح طافحاًلى الصحو لا أفضى ومالي وللصحوى
٣٤
بريحانها يرتاح بالروح باطنيويحيي بها ما كاد من ظاهري يذوي
٣٥
لها نشوة تربى على الراح نشوةبذوقي أن مرت فأحلى من الحلوى
٣٦
ونفسي قدر كونها مطمئنةخبت أخبتت في الباب ما خامرت زهوى
٣٧
لها أقبل على ما كان منها تعطفاًذا عطف المولى على العبد لا غروى
٣٨
وسخر لها بحر الوجود وريحهرخاء فلا طغيان موج ولا رهوى
٣٩
بجاه الحبيب المصطفى عاجلاً أجبوحبي له أبقى فؤادي له مثوى
٤٠
فطوبى لعبد حل حبه قلبههوى أحمد الهادي وأضحت له مأوى
٤١
وصل عليه أو عف عني وعافنيأثر باطني واجعل هواي لما تهوى
٤٢
وصل عليه يا سلام مسلماًسلام سلام روضة ناضر أحوى
٤٣
ول وصحب ما تغنت حمائمعلى عذبات ألبان أورددت شدوى
٤٤
عليه صلاة الله والل ما شدىهزار فأذكى طيب نغمته الشجوى
٤٥
وأصحابه الأبرار ما هبت الصبارياض ربا يضحكن من أدمع الأنوى
٤٦
وصل على الأمي النبي الذي لهعلى أعدل التقويم خالقه سوى
٤٧
محمد الهادي الذي رفع الهدىوللكفر في مهواه هاوية أهوى
٤٨
صلاة زكت من فوق عرشك أنزلتيعير شذاها العنبر الورد والشدوى
٤٩
وبي ضماء يطفيه زورة أحمدتعجل بها يا ذا المعارج كي أروى
٥٠
وهيج اشتياقي بنطقي بزيارتيلأزكى الورى صلى وأكرمهم نشوى
٥١
وخر دعوانا لك الحمد دائماًوباسمك يا رحمن نستفتح الدعوى
٥٢
بدأت باسم الله فعلى وختمهأن الحمد لله الذي حلّ ما الوى
٥٣
وسبحانك اللهم أنت وليناسلامة علينا منك ما درت الضحوى
٥٤
ومنك أتح عنا وأهد تحيهعلى أحمد ما عاقب الغلس الضخوى
٥٥
وما شوشت ريح النعامى نواعمالرياض وفاحت بالشذى تنفث الشجوى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.