١
قدم العليم لذاته مستوجبعلماً محيطاً بالوجود وبالعدم
٢
كان العليم فكان من ايجادهطرفاهما بعد الارادة والقدم
٣
لوجوبه وجبت احاطة علمهوالشيء واللاشي جف به القلم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.