١
إن المعارف للقلوب مصائدُوسنا العقول بغير وهب خامد
٢
والجَد قبل الكسب في إدراكهاوالكسب في التحقيق وهب وارد
٣
وإذا تحجبت الحقائق عن حجىفكثائف الأهواء فيهِ رواكد
٤
وقداسةُ التجريد مجلبة الصفاوصفا النفوس هو البصير الناقِد
٥
وإذا تقدست القلوب من الهوىفلهن أسرار الغيوب مشاهد
٦
وسنا البصائر مدرك إن مَدّهمن بحر نور الله نور واقد
٧
ومتى تواردت الأشعّة وانجلتفاقصد فعندك في طريقك قائِدُ
٨
وعلى كمالك فاعترف بالنقص لايغررك وهمك والخيال الفاسد
٩
فعلى المراصد من صفاتك قاطعوهواك من دون الموارد ذائد
١٠
وعلى المدارج في المعارج دافعٌإن لم يكن لك في الرقيّ مساعِدُ
١١
هلا أتتك عن السعادة خبرةوأتاك من فيض المعارف شاهد
١٢
بكمال طبع صحائف نبويّةٍشرعية لهدى النفوس موارد
١٣
تحلي حواشيها خرائد خلبلله من خلف الحجاب خرائد
١٤
توحي إلى الروع الهدى من نورهاوهدى النبي هو الضياء الواقد
١٥
فيها لمقتبس العلوم مصابحومعالم ومواقف ومقاصد
١٦
ومعارف ولطائف فيضيةومظاهر قدسيّة ومشاهد
١٧
تحيا القلوب بها وتهوى رشدهاولكل ما تهوى القلوب شواهد
١٨
زهراء تنثرُ جوهراً كلماتهاومن العلوم نفائس وفرائد
١٩
حار ابن إبراهيم في ترتيبهِشرفاً له زهر النجوم سواجد
٢٠
متن تودّ الشمس لو عقدت لهُتاجاً وأن له النجوم قلائد
٢١
حَسَن تضيء به محاسنُ يوسفٍولحسن يوسف كل حسن ساجد
٢٢
طوبى لفرقتنا المحقة إنهنعم الامام امامنا والقائد
٢٣
قطع الخصوم هدى وفض ثغورهموكذا المحق عن الحقائق زائد
٢٤
والحق يعلو والموفق غالبوالبطل يرهق والملفق فاسد
٢٥
أو ما ترى فصل الخطاب بحكمةللحق فيه مصادرٌ ومَوارد
٢٦
أو ما ترى ربعاً منيراً دوحهفيه لفرسان العلوم مَطارد
٢٧
نبت الفلاح على زبى صفحاتهِيسقيه والقران ماء واحد
٢٨
رتعت أوابد كل عَارفة بساحته فهن لمن أراد مَصائد
٢٩
أمحمد مهدت شرع محمدٍنعم المهاد لنا ونعم الماهد
٣٠
وبسطت حاشية ملأت وصابهادراً وذاك الدر كنز خالد
٣١
ولقد توفرت السعادة وانجلى الاقبال وانكمش العدو الحاسد
٣٢
وتألقت غرر البشائر حينما انتظمت لجوهرها الثمين قلائد
٣٣
بكمالها طبعاً وكون كمالهافيه لغايات الكمال معاقد
٣٤
وأتاك تأريخي ادرس الترتيب أوقمراً بدا للشرع فيه مقاصد
٣٥
أو شئت برٌّ ظاهرٌ تاريخهأو قول حاشية الحديث فرائدّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.