١
من كان في لُقياه لا يتودّدفأنا الذي في وُدِّه أتردَّدُ
٢
فالقلب عمّا قد أَجنَّ ضميرهلصديقه عند التلاقي يُرشدُ
٣
وإذا خفى حالٌ وأشكل أمرُهفالعين تُخبر بالخفي وتشهدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).