الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

والصباح استعار من هجر حبي

أبو الفتح العباسيالعصر العثماني · ٧٧ قصيدة
٢ قراءة
١
والصباح استعار من هجر حبِّيحُلَّةً أورثته طُول التمادي
٢
فترى الطَّرْف في ارتقاء سناهمثل رقبي لليلة الأعيادِ
٣
لو بدا لي وجه الرضي لا غِنىعن سناه بنُوره الوقَّادِ
٤
سيدي لم يزل يمدُّ مواليهبفيضٍ من أغزر الإمدادِ
٥
ولعبدِ الرَّحيم رُحمى لديههو في ظلِّها وثير المهادِ
٦
لم يزل لي منه نتائج لُطفٍغادياتٍ تَفُوق سفح الغوادي
٧
فالتفاتٌ مخاطرٌ حاملٌ مابين حالي وحال أهل العنادِ
٨
وسلوك لي من طريقٍ قويمٍموصل هديه لنهج الرَّشادِ
٩
لست أنسى ليالينا بحِمَاهبتُّ فيها قرير عين الودادِ
١٠
واقعاً من ولائها في بُرُودٍنَسجُها مُحكمٌ بصنع الأيادي
١١
وظلالٍ من فيضه سابغاتٍلم يزل في جبرُها في اشتدادِ
١٢
يا وليّ الوجود عطفاً على منهو في منتداك في خير بادِ
١٣
ما له غير ظِلِّ جُودك ظِلٌّفهو يغدو به على كلِّ عادِ
١٤
دُمت للعالمين بحر عُلومٍيرتوي منه كل صادٍ وغادِ
١٥
ولشيخِ الشُّيوخِ نجلك سَعدٌذو نحوس من مالك الإسعادِ
١٦
ومعاليه قُرَّةٌ لعيونٍمن سؤالٍ ومحنةٌ للأعادي
١٧
ما أديل اللقاء من يومِ بَيْنٍوأعاد السُّرور لُطف المعادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـأبو الفتح العباسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة