الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فأصبحت قد ودعت قومي ومعشري

عمرو بن زيد الغالبيالعصر الأموي · ٧ قصيدة
٣ قراءة
١
فَأَصْبَحْتُ قَدْ وَدَّعْتُ قَوْمِي وَمَعْشَرِيوحَالَفْتُ هَمًّا ما أَزَالُ أُصَاوِلُهْ
٢
رَهِيْنَةَ ذُلٍّ، بَيْنَ تَرْجٍ ومَكَّةٍكَذَلِكَ مَنْ قَامَتْ عَلَيهِ قَبَائِلُهْ
٣
فَوَ اللهِ مَا خَلَّيْتُ دَارِي لِمَعْشَرِيْبِطَوْعٍ، وَرَبُّ البَغْيِ ذُو العَرْشِ خَاذِلُهْ
٤
أُقَارعُ كَيْداً مِنْ سُلَيْمٍ وعَامِرٍوحِقْدُهُمُ تَغْلِيْ عَليْهِ مَرَاجِلُهْ
٥
عَدُوٌّ يَغُضُّ الطَّرْفَ عَنَّا تَمَقُّتاًوَيُخْبِرُ عَمَّا فِي الفُؤَادِ تَغَافُلُهْ
٦
فَأَدْفَعُهُ عَنِّي بِرِفْقٍ وَحِيْلَةٍوَقَدْ أَخَذَتْ في القَلبِ مِنِّي دَلَائِلُهْ
٧
فَمَنْ مُبْلِغٌ خَوْلَانَ عَنِّي بِأَنَّنِيرَهِيْنُ العِدَا تَجْرِي عَليَّ عَوَامِلُهْ
٨
يُبَيِّنُ لِي في كُلِّ يَوْمٍ مَكِيْدَةًوَيَطْحَنُ جِسْمِي حَارِكَاهُ وكَاهِلُهْ
٩
وَيَبْلُغُ مِنِّي قَولُهُ مَا يَسوْءُنِيوَيَعْلَمُ أَنْ قَدْ سَاءَنِي فَأُجَامِلُهْ
١٠
فَيَا لَيْتَ شِعْرِيْ، هَلْ أَبِيْتَنَّ لَيْلَةًبِحِجْرِ بَنِيْ حَيٍّ، حَوَتْنِيْ قَوَابِلُهْ؟
١١
أَبَى قَوْمُنَا أَنْ يُنْصِفُوْنَا وجَرَّدُوالَنَا حَدَّ سَيْفٍ أَخْذَمَتْهُ صَيَاقِلُهْ
١٢
فَمَهْلاً بَنِي عَمْرٍو، رَبِيْعَةَ سَعْدِهَافَهَذَا لَكُمْ حَوْلٌ وَبَعْدَهُ قَابِلُهْ
١٣
فَقَدْ شَحَذَتْهَا حَيُّ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍلِإِخْوَتِهَا فَاسْتَثْقَلَ الجَهْلَ حَامِلُهْ
١٤
فَقَدْ شَحَذَتْهَا حَيُّ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍلِأَخْوَتِها فَاسْتَثْقَلَ الجَهْلَ حَامِلُهْ
١٥
فَبَارَ جَمِيْعُ القَوْمِ وَانْهَدَّ عِزُّهُمْوكَانَ لَهُمْ بَحْرُ البِلَادِ وسَاحِلُهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـعمرو بن زيد الغالبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة