١
جَرَتْ بِي في المَلَامَةِ آلُ حَرْبٍولَجُّوا في القَطِيْعَةِ والتَّمَادِي
٢
جَرَتْ لي في المَلَامَةِ آلُ حَرْبٍولَجُّوا في القَطِيْعَةِ والتَّمَادِي
٣
وَسلُّوا السَّيْفَ في سَادَاتِ قَومٍبِلَا ذَنْبٍ أَتَوهُ ولا اعْتِمَادِ
٤
فَقُلتُ لَهُمْ وكَانَ النُّصْحُ مِنِّيدَعُوا قَوْمًا لَهُمْ عِزٌّ ونَادِي
٥
فَلَا تِرَةٌ لَدَيْهِمْ قَدَّمُوْهَاوَهُمْ رُكْنٌ لَنَا وَارِي الزِّنَادِ
٦
فَقَادَهُمُ الفَتَى عَمْرُو بْنُ زَيْدٍوكُلُّ القوْمِ أَسْرَعَ في الفَسَادِ
٧
وقَالُوْا سَبْقُ آبَاءٍ كِرَامٍوَعَذْبُ مِيَاهِهِ غَيْرُ الثِّمَادِ
٨
فَأجْلَوا مُغْرِقاً وَبَنِيْ شِهَابٍوحَلُّوا في السُّهُولِ وفي النِّجَادِ
٩
وَنَحَّوا الخَنْفَرَيْنِ وآلَ عَوفٍبِقُصْوَى طَوْطِ أو بِرْكِ الغِمَادِ
١٠
فَمهْلاً يَالَ سَعْدٍ لا تُلِحُّواوَقُومُوا بالجَمِيْلِ وبالسَّدَادِ
١١
فَخَالَفَ رَأْيَنَا مِنْهُمْ رِجَالٌوقَالُوا: أَيْنَ ذَاكَ مِنَ الرَّشَادِ؟
١٢
فَعُدْتُ إلى الجَمِيلِ بِفَضْلِ رَأْيِيوَلَمْ أَرْكُنْ إلى قَوْلِ الأعَادِي
١٣
وَقَدْ خَالَفْتُمُونِي فَاشْرَبُوهَامُصَرَّدَةً تَحُزُّ عَلَى الفُؤَادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).