الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بان الشباب فما له متقفر

مساور بن هندالعصر الأموي · ٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
بَاْنَ الشَّبَاْبُ فَمَاْ لَهُ مُتَقَفَّرُوَفَقَدْتُ أَتْرَاْبِيْ فَأَيْنَ الْمَغْبَرُ
٢
أَوْدَىْ الشَّبَاْبُ فَمَاْ لَهُ مُتَقَفَّرُوَفَقَدْتُ أَتْرَاْبِيْ فَأَيْنَ الْمَغْبَرُ
٣
أَوْدَىْ الشَّبَاْبُ فَمَاْ لَهُ مُتَقَفَّرُوَفَقَدْتُ إِخْوَاْنِيْ فَأَيْنَ الْمَغْبَرُ
٤
وَأَرَىْ الْغَوَاْنِيْ بَعْدَمَاْ أَوْجَهْنَنِيْأَعْرَضْنَ ثُمَّتَ قُلْنَ شَيْخٌ أَعْوَرُ
٥
وَأَرَىْ الْغَوَاْنِيْ بَعْدَمَاْ وَاْجَهْنَنِيْأَعْرَضْنَ ثُمَّتَ قُلْنَ شَيْخٌ أَعْوَرُ
٦
وَأَرَىْ الْغَوَاْنِيْ بَعْدَمَاْ أَوْجَهْنَنِيْأَدْبَرْنَ ثُمَّتَ قُلْنَ شَيْخٌ أَعْوَرُ
٧
وَرَأَيْنَ رَأْسِيْ صَاْرَ وَجْهًاْ كُلَّهُإِلَّاْ قَفَاْيَ وَلِحْيَةً مَاْ تَضْفَرُ
٨
وَرَأَيْنَ رَأْسًاْ صَاْرَ وَجْهًاْ كُلَّهُإِلَّاْ قَفَاْهُ وَلِحْيَةً مَاْ تَضْفَرُ
٩
وَرَأَيْنَ شَيْخًاْ قَدْ تَحَنَّىْ ظَهْرُهُيَمْشِيْ فَيَقْعُسُ أَوْ يُكِبُّ فَيَعْثُرُ
١٠
وَرَأَيْنَ شَيْخًاْ قَدْ تَحَنَّىْ صُلْبُهُيَمْشِيْ فَيَقْعُسُ أَوْ يُكِبُّ فَيَعْثُرُ
١١
لَمَّاْ رَأَيْتُ النَّاْسَ هَرُّوْا فِتْنَةًعَمْيَاْءَ تُوْقَدُ نَاْرُهَاْ وَتُسَعَّرُ
١٢
وَتَشَعَّبُوْا شُعَبًاْ فَكُلُّ قَبِيْلَةٍفِيْهَاْ أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِيْنَ وَمِنْبَرُ
١٣
وَتَشَعَّبُوْا شُعَبًاْ فَكُلُّ جَزِيْرَةٍفِيْهَاْ أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِيْنَ وَمِنْبَرُ
١٤
وَلَتَعْلَمَنْ ذُبْيَاْنُ إِنْ هِيَ أَدْبَرَتْأَنَّاْ لَنَاْ الشَّيْخُ الْأَعَزُّ الْأَكْبَرُ
١٥
وَلَتَعْلَمَنْ ذُبْيَاْنُ إِنْ هِيَ أَعْرَضَتْأَنَّاْ لَنَاْ الشَّيْخُ الْأَغَّرُ الْأَكْبَرُ
١٦
وَلَنَاْ قَنَاْةٌ مِنْ رُدَيْنَةَ صَدْقَةٌزَوْرَاْءُ حَاْمِلُهَاْ كَذِلِكَ أَزْوَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـمساور بن هند الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة