١
كَذَبْتَ لَقَدْ تَنِيْتَ لِكُلِّ أَمْرٍيَسُوءُكَ، فَاسْتَمِعْ مِنِّي الوَعِيْدَا
٢
سَأَجْلِبُ نَحْوَكُمْ خَيْلاً جِيَاداًوفِتْيَاناً تَخَالُهُمُ الأُسُوْدَا
٣
فَنُنْسِيْكُمْ فَخَارَكُمُ وَشِيْكاًوأُلْحِقَ قَتْلَكُمْ جَمْعاً ثَمُوْدَا
٤
مَتَى طَمِعَتْ بَنُو عَيْلَانَ فِيْنَا!فَنَطْمَعَ أو نُرَجِّيَ أَنْ نَسُوْدَا؟
٥
وَلَكِنْ دَوْلَةٌ دَارَتْ عَلَيْنَاودَهْرُ السَّوءِ قَدْ رَفَعَ العَبِيْدَا
٦
أَلَسْنَا المُنْجِبِيْنَ ذَوِي المَعَالِي!وأَهْلاً أَنْ نَسُوْسَ وأَنْ نَقُوْدَا؟
٧
لَبِسْنَا التَّاجَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّزَمَانَ تَحُوْكُ شَارَتُهَا البُرُوْدَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).