١
دَوْحٌ زَهَتْ اَرْجَاؤُهوَأُسْدِلَتْ أَفْيَاؤُهُ
٢
رَقَّ بهِ نَسيمُهُوَرَاقَ فِيهِ مَاؤُه
٣
كأنَّهُ خِلٌّ يُرِيكَ سِرَّهُ صَفَاؤُه
٤
مُسَلْسَلٌ قَدْ خَفَقَتْمِنْ جَزَعٍ أَحْشَاؤُهُ
٥
سَقَا الْقضِيبَ فَانْثَنَىبِعُجْبِهِ انْثِنَاؤُهُ
٦
وَجَوُّهُ قَدْ دَبَّجَتْبِغَيمَهَا سَمَاؤُهُ
٧
لِلَّه رَوْضًا وَشْيُهُأَنْدَى الْحَيَا صُنَعَاؤُهُ
٨
قَدْ كَلَّلَتْ بِدُرِّهَاأَزْهَارَهُ أَنْوَاؤُهُ
٩
نَرْجِسُهُ مَا حَلَّ فِيأَجْفَانِهِ إِغْفَاؤُهُ
١٠
وَوَرْدُهُ بَيْضَاؤُهُزَهَتْ بِهِ حِمْرَاؤُهُ
١١
كَأَنَّهُ خَدُّ حَبِيبٍ سَافِرٌ حَيَاؤُهُ
١٢
إِنْ ضَاعَ منْ مَرِّ النَّسيمِ سُحْرَةً ذَكَاؤُهُ
١٣
شَقَّ الشَّقِيقُ قَلْبَهُحَتَّى بَدَتْ سَوْدَاؤُهُ
١٤
قَدْ صَدَحَتْ طُيُورُهُوَسَبَحَتْ ظِبَاؤُهُ
١٥
مِنْ كُلِّ نَشْوَانِ الْقَوَامِ رِيقُهُ صَهْباؤُهُ
١٦
مَنْ مَاتَ سُكْراً مِنْ هَوَاهُ رَشْفُهَا إحْيَاؤُهُ
١٧
ذِي نَاظِرٍ مَا لِلْقَضَاءِ حِدَّة مَضَاؤُهُ
١٨
كَسَيْفِ مَنْ يَعْرِفُ يَوْمَ الوَغَى هَيْجَاؤُهُ
١٩
أبَوْ الْمَعَالِي من علتْعَلَى الْعُلا أسَمَاؤُهُ
٢٠
مَنْ نَصْرُهُ أَمَامَهُوَسَعْدُهُ وَرَاؤُهُ
٢١
مَا زَالَ مَنْصُوراً عَلَىرَغْمِ الْعِدَى لِوَاؤُهُ
٢٢
إِذَا بَدَا فِي الْحَرْبِ فَالْمَوْتُ وَلاَ لِقَاؤُهُ
٢٣
يِشَاءُ مِنْ سُيُوفِهِ الْقَضَاءُ مَا نَشَاؤُهُ
٢٤
مَنْصُورَةٌ وَلَمْ تَزَلْمَخْذُولَةٍ أَعْدَاؤُهُ
٢٥
شَدِيدَةٌ أَحْكَامُهُسَدِيدَةٌ آراؤُهُ
٢٦
كَمْ جَاءَه مُؤَمَّلٌيَسُوقُهُ رَجَاؤُهُ
٢٧
فَابْتَدَرَتْ تَمْنَعُهُمِنْوَالَهُ آلاؤهُ
٢٨
سَمَتْ بِهِ جُدُودُهُوَافْتَخَرَتْ أَبْنَاؤُهُ
٢٩
يَا مَلِكًا قَدْ طَابَ مَابَيْنَ الْوَرَى ثَنَاؤُهُ
٣٠
عَبْدٌ لَكُمْ مِنْ بَعْضِ مَنْطَالَ لَكُمْ دُعَاؤُهُ
٣١
قَدْ حَاكَ شِعراً أحْسَنَتْبِشُكْرِكُمْ أَجْزَاؤُهُ
٣٢
رَقَّ فَلا يحسنُ فِيرَقِيقِهِ إقْوَاؤُهُ
٣٣
تَرُوقُ فِي الأَسَمْاعِ مِنْهُ وَاوُهُ وَهَاؤُهُ
٣٤
هُنِّيتَ بِالْعِيدِ الذىأَنْتَ لَنَا هَنَاؤُهُ
٣٥
وَعِشْتَ سَامِى الْجَدِّ يَامَنْ كُلُّنَا فِدَاؤُهُ
٣٦
مَا أَشْرَقَتْ في كُلِّ صُبْحٍ مُشْرِقٍ ذُكَاؤُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).