١
رام أَن يتْرك الْهوى فَبَدَا لَهُفَرَأى حسن وَجهه فَبَدَا لَهُ
٢
كلما لمته على الْجَهْل يزداد ضلالا فخله والجهاله
٣
كَيفَ يَرْجُو الشِّفَاء مِنْهُ لصبلم نخل السقام إِلَّا خياله
٤
نَاقص صبره كثير بكاهلَو رَآهُ عدوه لرثى لَهُ
٥
دنف ظلّ مستهاماً ببدرعَمه الوجد حِين عاين خَاله
٦
فاتر الطّرف فاتن الْوَصْف ألمىيفضح الْبَدْر حسنه والغزاله
٧
يخجل الأسمر المثقف لينًاأَن رأى حسن قده وأعتداله
٨
ويغير الْغُصْن المهفهف لينًاكلما رَاح ينثني فِي الغلاله
٩
قلت لما عاينته يَا منى النفس إِلَى كم هَذَا الجفا والملاله
١٠
أَي يَوْم أنال مِنْهُ بك الوصل فولي وَقَالَ لي لن تناله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).