١
أَتَى زائِرِي تَحْتَ جُنْحِ الظَّلامِوذلكَ عَادَةُ بَدْر التَّمَامِ
٢
مَلِيحٌ أَضَافَ إلى حُسْنِهِوَوَفي العُهُودَ وَحِفْظَ الذِّمَامِ
٣
فَزَحْزحتُ مِنْ شَفَتَيْهِ اللِّثَامَوَقَبَّلْتُ مِنْهُ مَكَانَ اللِّثَامِ
٤
وَأَرْشَفَنِي مِنْ جَنَى رِيقِهِشَهي المُدَامِ بِمَاءِ الْغَمَامِ
٥
وَلَمْ أَرَ أَطْيَبَ مِنْ لَيْلَةٍبَلَغْتُ بِهَا مِنْ حَبِيبِي مَرَامِي
٦
فَقُلْتُ : حَبِيبِي بلا مَوْعِدٍيَزُورُ أَهَذا تُرَى فِي الْمَنَامِ
٧
فَقَالَ : وَجِئْتُ بَشِيرًا بِمَايَسُرُّ فُؤَادَكَ بَيْنَ الأَنَامِ
٨
سُرُورَ المُظَفَّرِ سُلْطَانِنَابِمَا نَالَهُ مِنْ عَظِيمِ الْمَقَامِ
٩
لِعِلْمِي بِأَنَّكَ عَبْدٌ لَهُوَدَاعٍ لأيّامِهِ باِلدَّوَامِ
١٠
وَجَاءَ بتشريفه الأَشْرَفُ الكَرِيمُ سَلِيلُ المُلُوكِ الْكِرَامِ
١١
فَزَادَ عُلُوًّا وَإِنْ جَلَّ عَنْمُسَاوٍ لَهُ فِي العُلَى أَوْ مُسَامِي
١٢
فَقُلْتُ : أَسِيرُ إلى بَابِهِليَزْدَادَ فَخْرِي بِهِ واحْتِشَامِي
١٣
وَأَلْثُمُ كَفًّا لَهُ طَالَمَاتُشَرِّفُ قَدْري بِهَا وَالتّشَامِي
١٤
فَلَمَّا رآنِي دَعَانِي إِلَيْهِوَأَعْلَى مَحَلِّي وَزَادَ احْتِرَامِي
١٥
فَيَمَّمْتُ بَابًا كَثِيرَ الْوُفُودِكَثِيرَ الْعَطَايَا كَثِيَر الزِّحَامِ
١٦
فَقُلْتُ : أُهَنِّيكَ يَا ابْنَ المُلُوكِبنَيْلِ المُنَى وَبُلُوغِ الْمَرَامِ
١٧
وَقَدْ جَاءَكَ العيدُ فَاسْلَمْ وَدُمْمُهَنًّى بأمثاله كُلَّ عَامِ
١٨
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ بِهِعِدَاكَ كَنّحْرِ السوامِ
١٩
فَلا بَرِحَتْ أَعْيُنُ الحَاسِدِينَبَمَا قَدْ أَتَاكَ دَوَاماً دَوَامِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).