١
وَلَو غير الزَّمَان يكون قَرْنيللأقى الحتف من لَيْث جرى
٢
تحاماه الكماة إِذا أدلهمتدجى الهبوات فِي ضنك حمى
٣
وطبقت الفضاء فَلَا ضِيَاءسوى لمعان أَبيض مشرفى
٤
وأرمدت الْعُيُون وكل طرفعَم إِلَّا لأسمر سمهرى
٥
بِحَيْثُ عباب بَحر الْمَوْت يَرْمِيبموج من بَنَات الأعوجى
٦
عَلَيْهَا كل أروع هبرزييغالب كل أغلب شمرى
٧
ترَاهُ يرى الظبي ثغراً شنيباًمن الأفرند فِي ظلم شهي
٨
ويعتقد الرماح قدود هيففيمتحها معانقة الْهدى
٩
هُنَاكَ ترى الْفَتى الْقرشِي يحمىحماة الْمجد والحسب السّني
١٠
وَتعلم أَن أصلا هاشمياًتفرع بالنضار الْجَعْفَرِي
١١
وَلَو أَن الجعافرة استبدتبِهِ يمنى الْهمام القوبعي
١٢
١٣
إِلَى صدر الْأَئِمَّة بِاتِّفَاق
١٤
وقدوة كل حبر المعيوَمن بِالِاجْتِهَادِ غَدا فريداً
١٥
وَحَازَ الْفضل بالقدح العلىوَمَا هُوَ والقداح وَتلك بخت
١٦
وَهَذَا نَالَ بالسعي الرضىصبا للْعلم صبا فِي صباه
١٧
فأعل بهمة الصب الصَّبِيفأتقن والشباب لَهُ لِبَاس
١٨
أَدِلَّة مَالك وَالشَّافِعِيّ
١٩
٢٠
وَنور جَلَاله يرْتَد عَنهُرَسُول الطّرف بالْحسنِ الحيّي
٢١
وَمن كثرت صَلَاة اللَّيْل مِنْهُسيحسن وَجهه قَول النَّبِي
٢٢
٢٣
بِعدْل عَم أَصْنَاف البرايا
٢٤
تَسَاوِي فِيهِ دَان بالقصيضممت ندا وجودا حاتمياً
٢٥
إِلَى رَأْي وحلم أحنفيلديك دعائم الْمجد اسْتَقَرَّتْ
٢٦
فحط بَنو الرِّضَا ملقى العصىبِحَيْثُ طوامح الآمال مهما
٢٧
رمت لم تخط شاكلة الرمىأيا قمر الفهوم إِذا أدلهمت
٢٨
دجى الأشكال فِي غوص خَفِيوسحبان الْمقَالة حِين يلفى
٢٩
بليغ الْقَوْم كالفة العييلكم أبديت من معنى بديع
٣٠
يروق بحلة اللَّفْظ الْبَهِيفأقسم مَا الرياض حنا عَلَيْهَا
٣١
ملث الودق هطال الحبيفألبسها المزخرف والموشى
٣٢
حَيا الوسمي مِنْهُ أَو الْوَلِيّوأضحك نبتها ثغر الأقاحي
٣٣
فَمَا نظم الجمان اللؤْلُؤِيوعطر جوها بشذا أريج
٣٤
من الْمسك الفتيق التبتيفلاحت كالخرائد يزدهيا
٣٥
حلى الْحسن أَو حسن الحلىبأبهج من كلامك حِين تفتى
٣٦
سؤالاً بالبديه أَو الروى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).