١
بالسَّفْحِ عَنْ أَيْمَنِ الْحِمَى عَرَبُهُمُ المُنَى وَالْمُرَادُ وَالطَّلَبُ
٢
تُهَزُّ مِنْ دونِ وَصْلٍ سُمْرِهِمُسُمْرٌ وَمِنْ دُونِ قُضْبِهِم قُضُبُ
٣
لَمَّا أَقَامُوا جمَالَهُم سَبَباًوامْتَدَّ لِلْحُبِّ بَيْنَنَا سَبَبُ
٤
شَنَّتْ عَلَيْنَا غَارَاتِهَا حَدَقٌتَسْلبُ ألبابَنَا وَتَنْتَهِبُ
٥
مِنْ كلِّ رَيَّا الشَّبَابِ نَاعِمَةٍيُعْزَا إليها الْحَيَا وَينْتَسِبُ
٦
تُريِكَ مِنْ ثَغْرِهَا إذا ابْتَسَمَتْعقَدًا مِن الدُّرِّ سلْكُهُ ذَهَبُ
٧
يَقُولُ مُفْتَرُّهَا وَرِيقَتُهَايُجْنَى الرَّحِيقُ المُدَامُ وَالْحَبَبُ
٨
لَهَا قَوَامٌ يقلّهُ كَفَلٌتَأْخُذُ عَنْهُ الْغُصُونُ وَالْكُثُبُ
٩
شَمْسٌ لَهَا مِنْ عيونِنَا فَلَكٌوَهي بِمَعْنَى جمالِهَا قُطُبُ
١٠
مُشْرقَةٌ والخَمار يَحْجُبُهَاوَالشَّمْسُ خَلْفَ السّحَابِ تَحْتَجِبُ
١١
بَعِيدَةُ الْقُرْبِ مِنْ مُؤَمّلِهَاوَحُسْنُهَا فِي الْعُيُونِ مُقْتَرِبُ
١٢
صَدَّتْ دلالاً فَأَدْمُعِي غُدُرٌيُذْكَى بِهَا مِنْ صَبَابَتِي لَهَبُ
١٣
تَسُلُّ مِنْ جَفْنِهَا لِرَامِقِهَاسيف عليٍّ لِلْحَرْبِ مُنْتَدَبُ
١٤
المَلِكُ الأَفْضَل الذي سَحَبَتْذَيْلَ حَيَاءٍ مِنْ جَودِهِ السُّحُبُ
١٥
الفَارسُ الأَرْوَعُ الْفَتَى الْبَطَلُ الْغرُّ الْكَمِىُّ الحُلاحِلُ الدَّرِبُ
١٦
الأَرْيَحِيُّ الذي شَمَائِلُهُتُعَلِّمُ الْغَيْثَ كَيْفَ يَنْسَكِبُ
١٧
تَهْتَزُّ عِنْدَ النِّدا شَمَائِلُهُتَعْلمُ مَنْ يَسْتَمِيلُهُ الطَّرَبُ
١٨
شُجَاعُ حَرْبٍ لَهُ إذا الْتَفَت الجَمْعَانِ جَيْشٌ مِنْ نَفْسِهِ لَجِبُ
١٩
يَخُوضُ بَحْرَ الْعَجَاجِ مُمْتَطِيًاكَاللَّيلِ طَرفا بِالصُّبْحِ مُعْتَصِبُ
٢٠
معود لِلْمَجَالِ مُؤَخرُهُيَحْسُدُهُ فِي الْوَقَائِعِ اللّبَبُ
٢١
في كَفِّهِ صَارِمٌ يَصُولُ بِهِلَمْ تُغْنِ عَنْهُ الدُّرُوعُ وَالْيَلَبُ
٢٢
تذبُّ فِي مَتْنِهِ الْمَنُونُ كَمَاتذبُّ بَيْنَ الْجَوَانِحِ الْكُرَبُ
٢٣
قُلْ لِمُبَارِيهِ لا تُحَاربُهُوَانْجُ فَثَمَّ الْبَوَارُ وَالشّحبُ
٢٤
فَكُلُّ قِرْنٍ يَبْغِي اللِّقَاءَ لَهُقَدْ مَكَّنَتْ فِيه نَابَهَا النُّوَبُ
٢٥
وَكُلُّ أَرْضٍ يحلُّهَا حَنَقًاقَامَ عَلَيْهَا الثُّبُورُ والحربُ
٢٦
لَهُ مِن الدَّرِاعِينَ أَنْفُسُهُمْوَلِلْعُفَاةِ الْخُيُولُ وَالسَّلَبُ
٢٧
رَاحَتُهُ بِالنَّوَالِ وَاكِفَةٌوَذِهْنُهُ بِالذَّكَاءِ مُلْتَهِبُ
٢٨
وَطَرْفُهُ بِالْحَيَاءِ مُكْتَحِلٌوَكَفَّهُ بِالسَّخَاءِ مُخْتَضَبُ
٢٩
مُهَلَّلُ الْوَجْهِ لِلْعُفَاةِ فَلايَلُوحُ فِيه لِسَائِلٍ غَضَبُ
٣٠
كَأَنَّهُ فِي مَحَلِّهِ قَمَرٌوَحَوْلَهُ مِنْ سلالَةٍ شُهُبُ
٣١
لِنَجْلِ مَحْمُود رُتْبَةٌ رفعَتْفَانْخَفَضَتْ عَنْ مَحَلِّهَا الرُّتَبُ
٣٢
يَا أَشْرَفَ النَّاسِ رُتْبَةً وَأَجَلْلَ الْخَلْقِ حَسْمًا إذا هُمُ انْتَسَبُوا
٣٣
تَهَنَّ بِالْعِيدِ وَابْقَ فِي دَعَةٍمَا داوَلَتْهُ السُّنُونَ وَالْحقَبُ
٣٤
فَانْظُر هَنِيئًا بِهِ كَفَاكَ إِلهُ الْعَرَشِ مَا تَخْتشي وَتَجْتَنِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).