١
ذُكِرَتْ لِلصَّبِّ أَحِبَّتُهُفَجَرَتْ كَالْوَابِلِ عَبْرَتُهُ
٢
صَبٌّ يَصْبُو ويحق لَهُلِمَعَالِمِ جِلَّقِ صَبوتُهُ
٣
وَلَهُ مِنْ رَحْبَتِهِ سَكَنٌفيها مَأْوَاهُ وَجَنَّتُهُ
٤
وَيُهَيِّجُهُ الْوَادِي وَرُبَاهُ وَسَفْحُ الْبَانِ وَرَبْوَتُهُ
٥
وَيَزِيدُ يَزِيدُ صَبَابَتُهُوَكَذا جِيرُونُ وجيرتُهُ
٦
وَمُضَاهِي الْبَانِ بَنَفْسِجُهُفَيَضُوعُ شَذَاهُ وَنَفْحَتُهُ
٧
وَنَسِيمُ صَبًا يَهْديِه إِلَىأَرْضِ اللّوانِ ثنيتُهُ
٨
وَسَلامٌ طَابَ وَطَالَ عَلَىعَذَبَاتِ البانِ تَحِيَّتُهُ
٩
وَيَرُوقُ بِهِ الْوادِي سَحَراًحَيْثُ الْمَعْشُوق وَجَبْهَتُهُ
١٠
وَحُنُوُّ الماء هُنَاكَ عَلَىحَنَوَاتِ الرَّوْضِ وَرقَّتُهُ
١١
وَتَسَلْسُلُهُ وَتَطَرُّدُهُبَيْنَ اْلأَزْهَارِ وَبَهْجَتُهُ
١٢
لِحَبِيبِ رَقَّ وَزَادَ صَفًافَصَفَتْ لِلَّهِ مَوَدَّتُهُ
١٣
جَمَعَ الْحُسْنَى وَالْحُسْنَ بِهِفَهُمَا مَعْنَاهُ وَصُورَتُهُ
١٤
وَلَهُ خَالٌ كَالْمِسْكِ تَرَىنَبْتًا لِلْعَارِضِ تُنْبِتُهُ
١٥
وَجَنِيُّ الْوَرْدِ لِوَجْنَتِهِيَا لَيْتَ نَصِيبِي وَجْنَتُهُ
١٦
لأُقَبِّلَ فَاهُ وَعَارِضَهُوفوادَ المسك أُفَتِّتُهُ
١٧
لِلَّيْلِ أَثِيثُ غدائرهوَالْبَدْرِ سَنَاهُ وَغُرَّتُهُ
١٨
وَالْغُصْنِ مَعَاطِفُهُ وَتَمَايُلُهُ وَالظَّبْيِ تَلَفُّتُهُ
١٩
شَبَّهْتُ محاسنه غلطًاوَالْعَاشِقُ تُغْفَرُ زَلَّتُهُ
٢٠
لا مَا لِلْبَدْرِ سَنَاهُ وَلالِلْغُصْنِ الْمَائِلِ خَطْرَتُهُ
٢١
أَضْحَى سُلُطَانَ الْحُسْنِ فَذَايُدْنِيِهِ وَآخَرُ يَكْبِتُهُ
٢٢
إِلاَّ ذُو الْفَضْلِ أسَنْدُّمِرُعَمَّتْ لِلْعَالَمِ نِعْمَتُهُ
٢٣
تَأْتِي فِي السِّرِّ وَفِي الإِعَلانِ لِمَنْ يَرْجُوهُ عَطِيَّتُهُ
٢٤
مَلِكٌ تَسْبيكَ شَمَائِلُهُوَتَرُوقُكَ مِنُهُ سَجِيَّتُهُ
٢٥
خُلِقَتْ بِاللُّطْفِ خَلائِقُهُجُبِلَتْ بِالْخَيْرِ جِبِلَّتُهُ
٢٦
سَيْفُ الدِّينِ الْمَشْهُورُ عَلَى الْأَعْدَاءِ سُطَاهُ وَجدّتُهُ
٢٧
يَهْتَزُّ الْمُلْكُ بِهِ شَرَفاًالسَّيْفُ تَرُوقُكَ هِزَّتُهُ
٢٨
وَإذَا ذُكِرَتْ دولُ الأيَّامِ فَنِعْمَ الدَّوْلَةُ دَوْلَتُهُ
٢٩
تُثْنِي بلسانِ الحَمْدِ لَهُأفواهُ النَّاسِ وَتَنْعَتُهُ
٣٠
هذا المَرْجُوُّ لآمِلِهِهذا المَشْكُورَةُ سِيَرتُهُ
٣١
لِبَنِي الأَعْرَابِ فَصَاحتُهُوإلى خَاقَانَ فَنِسْبَتهُ
٣٢
العَادلُ منه أوامرُهُوالصَّالحُ منه فَنِيَّتُهُ
٣٣
والأَشْرفُ منْهُ خلائِقُهُوالكَامِلُ منْهُ فَصُورَتُهُ
٣٤
مَنْصُورُ العَزْمِ مُؤَيَّدُهُمَسْعُودُ الرَّأَي مُنَبَّتُهُ
٣٥
قَدْ وَافَقَتْ الألقابُ لَهُوَالإسْمُ وصحَّتْ كُنيتُهُ
٣٦
لَوْ شَاءَ رَقَى الأفْلاكَ وَلَمْتَهْتَمّ بذلكَ هِمَّتُهُ
٣٧
يا أَكْرَمَ خَلْقِ اللهِ وَمَنْكَرُمَتْ فِي الخَلْقِ أَرُومَتُهُ
٣٨
وَزَكَتْ بالخَيْرِ مَوَاِهِبُهُوَمَكَارِمُهُ وَأبوَّتُهُ
٣٩
وَتَقَبَّلهَا فَهَا رفعتبِكَ عنْدَ العَالَمِ رُتْبَتُهُ
٤٠
هذا رَمَضَانُ سَيُقْبَلُ مِنْكَ صِيَامُكَ فِيهِ وَفِطْرَتُهُ
٤١
وَسَيَأْتِي العيدُ عَلَيْكَ بِهِرضْوَانُ اللهِ وَرَحْمَتُهُ
٤٢
لازِلْتَ سَعِيدَ الجَدِّ كذاما دامَ الدَّهْرُ وَحدّتُهُ
٤٣
وَمَدِيدُكَ يَفْعَلُ ذَلِكَ مَنْيَمْحُو مَا شَاءَ وَيُثْبِتُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).