١
هي الشمس أم نار على علم تبدوأم البدر أم عن وجهها أسفرت هند
٢
وذلك برق لامع أم مباسمتبدت لنا أم لاح في نحرها العقد
٣
وتلك رماح الخط تلوي متونهايد الريح أو تيها يميس بها القد
٤
وذا عطرها قد فاح أم نشر عنبرأم اهتاج من حزوى العرار أو الرند
٥
أجل هذه سعدى بدت من حجالهافأشفت عليلا داؤه الناي والصد
٦
بنفسي لحظا كالمهاة تديرهوصبح جبين ليله الشعر الجعد
٧
عجبت لحال في لظى وجناتهاأقام ليصلي ريثما يجتنى الورد
٨
ولكنها ما ضره حر نارهاوقد مسه من روح جنتها البرد
٩
فثمة روض قد ترقرق ماؤهوجذوة حسن كالشهاب لها وقد
١٠
لحى الله عذالي بها إن لي حشاتشب به نار يضرمها الوجد
١١
أما علموا أني تديخ لي العلىفاوطئها نعلي ويسمو بي المجد
١٢
وأن ليوث الغاب تخشى حفيظتيوترتاع من بأسي فوارسها الأسد
١٣
ويأنف كعبي أن يطا مفرق السهاولم ترض ذات الحال أني لها عبد
١٤
وكم ليلة للفجر يقصر خطوهاومن دونها ظل الدجى ظل يمتد
١٥
أناغي بها خرس النجوم غوايةوذلك أدنى ما يورثه الود
١٦
فلله دري كم أذيل مدامعاويضمر قلبي مثل ما يضمر الزند
١٧
جفوني ودمعي واحتراقي وأنتيهي السحب والأمطار والبرق والرعد
١٨
على أنني لم أسأل الركب وقفةولم أدع رفقا يا هذيم ويا سعد
١٩
هو الدهر لم يبلغ به السؤال ماجدوكم نال منه فوق بغيته الوغد
٢٠
يريني محياه القبيح بشاشةالورود وفي أحشائه كمن الحقد
٢١
إلام عداك الرشد تبغي خديعتيوأعلم أن الفضل أنت له ضد
٢٢
سيفري أديم الأرض بي خطو شيظمهو الماء إن يمش أو النار إن يعد
٢٣
سليل جياد عودت أحسن المشىعراب كأرخاء الذباب لها شد
٢٤
بجبهته نجم وبالصبح قد رساشواه وجلباب الظلام له برد
٢٥
إلى حلة فيها حسين أخو الندىأبو المجد خدن الفضل والعلم الفرد
٢٦
نتيجة أفيال سرات أماجدغيوث إذا اشتدوا ليوث إذا استعدوا
٢٧
هو ابن علي المكرمات الذي لهمناقب غر لا يحيط بها عد
٢٨
وطود علافى سرة الأرض راسبوبيت فخار في السماء له عمد
٢٩
وجارى سحاب الجون كفيه فانثنىمقر بفضل لا يطاق له جحد
٣٠
وحاشاه يحكي زاخر اليم جودهوأين الأجاج الملح والسلسل الشهد
٣١
فيا ضيغم الغارات والأروع الذيإذا لحظ الصم الجلاميد تنقد
٣٢
بمدحك عاد الشعر غضا كأنماغذته بمضغ الشيح عرفاء أو نهد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).