الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَهَنَّوْا بِالْبَشَائِرِ وَالتَّهَانِيفَقَدْ بُلِّغْتُمُ كُلَّ اْلأَمَانِي
٢
وَدُومُوا يَا بَنِي أَيُّوبَ ذُخْرًالِجَبْرِ مُؤَمَّلٍ وَلِفَكِّ عَانِي
٣
فلا زَالَتْ دِيَارُكُمُ جِنَانًاقُطُوفُ المكرُمَات بها دوَانِي
٤
تُقَابِلُهَا الْقَبُولُ بكل وَجْهٍوَأَحْدَاقُ السُّعُودِ لَهَا دَوَانِي
٥
وَقَدْ زَادَ الْهَنَاءَ بِهَا خِتَانٌعَظِيمٌ لا يُقَاسُ إلَى خِتَانِ
٦
ألاحَ على الرِّجَالِ به سُرُورًاوَأَفْرَحَ كُلَّ مَخْضُوبِ الْبَنَانِ
٧
وَفَازَ بِسَعْدِهِ لَكُمُ غُلامٌيُعَظَّمُ شَأْنَهَ عَنْ كُلِّ شَانِ
٨
صَغِيرُ السِّنِّ وَهْوَ كَبِرُ قَدْرٍكَذَاكَ النَّجْمُ فِي مَرْأَى الْعِيَانِ
٩
ألا لِلَّهِ لَيْلَةٌ زِدْنَ فِيهَامَحَاسِنهَا عَلَى الْغِيدِ الْحِسَانِ
١٠
جَلَوْنَا مِنْ مُحَيَّاهُ هِلالاًفَعَوَّذْنَاهُ بِالسَّبْعِ الْمَثَانِي
١١
سَرَى تَحْتَ الْبُنُودِ عَلَى جَوَادٍكَأَنَّ صَهِيلَهُ نَغَمُ اْلأَغَانِي
١٢
تُحَرّكُهُ المزاهر والْمَلاهِيوَتُقْلِقُهُ الْمَثَالِثُ وَالْمَثَانِي
١٣
وَحَوْلَ رِكَابِهِ يَمْشِي رِجَالٌحَوَتْ يَوْمَ النَّدَى قَصَبَ الرِّهَانِ
١٤
تَهُزُّ لَدَيْهِ أَرْماحًا رِشَاقاًمُرَنَّحَةً بِأَعْطَافٍ لِدَانِ
١٥
مُثَقَّفَةٌ أَسِنَّتُهَا لَهِيبٌوَأَكْعُبُهَا لَهُنَّ النَّحْلُ حَانِي
١٦
يُشِيرُ وَوَجْهُهُ يُزْهي عَلَيْهَاكَمَا تُزْهي عَلَى الصُّوَرِ الْمَعَانِي
١٧
وَأَمَّ بِهِ الْهَنَاءُ إِلَى دِيَارٍمَعَالِمُهَا مُزَخْرَفَةُ الْمَغَانِي
١٨
وَأَجْلَسَهُ السُّرُورُ عَلَى سَرِيرٍعَلَيْهِ يَحْسُدَاهُ النَّيِّرَانِ
١٩
وَكَلَّمَهُ الحكيم بِحَدِّ مَاضٍفَكَانَ كَخَطْفِهِ الْبَرْقَ الْيَمَانِي
٢٠
فَقُطَّ لَهُ قَضِيبٌ مِنْ لُجَيْنٍفَأَنْبَتَ وَرْدَةً مِثْلَ الدِّهَانِ
٢١
وَكَلَّلَ خَدَّهُ عَرَقٌ رَقِيقٌفَغَشَّى الْجُلَّنَارَ بِأُقْحُوَانِ
٢٢
وَمَا رَاعَ الْحَدِيد لَهُ فُؤَادًاهُنَاكَ وَلَمْ يَزَلْ ثَبْتَ الْجَنَانِ
٢٣
جُزيْتُمُ يَا بَنِي أَيُّوبَ خَيْراًكَذَا أَبَداً عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
٢٤
ولا بَرِحَتْ أَيَادِيُكْم تُوَاسِيبِأَنْعُمِهَا اْلأَقَاصِي وَاْلأَدَانِي
٢٥
فَدُونَكُمُ مُنَقَّحَةُ الْقَوَافِيتُزَانُ بِهِنَّ أَجْيَادُ الْغَوَانِي
٢٦
تَسِيرُ بِذِكْرِكُمْ شَرْقاً وَغَرْباًوَيَنْقُلُهَا فُلانٌ عَنْ فُلانِ
٢٧
أَرَقَّ مِن النَّسِيم بِكُلِّ أَرْضٍوَشَاعِرُهَا بِكُمْ رَطْبُ اللِّسَانِ
٢٨
فَلازالَتْ دِيَارُكُمُ دَوَامًاتُزَانُ بِمِثْلِ هَذا الْمَهْرَجَانِ
٢٩
بِبَدْرِ الدِّينِ يُصْبِحُ فِي سُعُودٍوَبِالْمَلِكِ الْمُظَفَّرِ فِي أَمَانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالسراج المحار الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة