١
وَأَدْهَمٍ أَحْسَنَ شَكْلاً يُرَىقَدْ رَاقَ حُسْناً وَحَلا مَنْظَرَا
٢
أَشْهى إلى الأَعْيٌنِ مَرْأَىً مِن الرَوْضِ إذ فَتَّحَ مَا أَزْهَرَا
٣
يَزيِدُ عَنْ مَرِّ نَسِيمِ الصَّبَالُطْفًا عَلَى الْمَاءِ إذا مَا سَرَى
٤
أَغْرَبُ مَا فِيهِ عَلَى حُسْنِهِرحاله تَمْشِي بِهِ الْقَهْقَرَى
٥
هذا وَإِنْ رُمْت بِهِ سُرْعَةًفَيَسْبِقُ الرِّيحَ إذا مَا جَرَى
٦
فَالْبَرْقُ لَوْ جَاراهُ قُلْنَا انْظُرواكَيْفَ تَعَدَّى الأدهَمُ الأْشَقَرَا
٧
حَلُّوهُ بِالرَّنْكِ فما أحْسَنَ الأَسْوَدَ وَاْلأَحَمْرَ وَاْلأَصْفَرَا
٨
يَا حَبَّذا مَرْكَبًا ...لأَكْرَمِ الْخَلْقِ وَخَيْرِ الْوَرَى
٩
إذا اسْتَوَى فِي مَتْنِهِ جَالِساًحَسِبْتَ لَيْلاً نَيِّراً مُقْمِرا
١٠
وأَصْبَحَ السُّلْطَانُ في رُتْبَةٍيَرَى الثُّرَيَّا تَحْتَه كَالثَّرَى
١١
فَتَحْتَهُ بَحْرٌ وَمِنْ فَوْقِهِبَحْرٌ جَرَت رَاحَاتُهُ أَبْحُرا
١٢
نَعَمْ تقي الدِّينِ بَحْرُ النَّدَىو ديمةُ الْجُودِ وَزَنْدُ الْقِرَى
١٣
بِهِ حَمَاةٌ أَصْبَحَتْ جَنَّةًوَأَصْبَحَ الْعَاصِي بها الكوثرا
١٤
خُذْهَا تقي الدِّينِ مِنْ خَادِمٍلَمْ يَلْقَ عَنْ وِرْدِكُمُ مَصْدَرا
١٥
يَنْثُرُها العَاقِدُ حبًّا إذاما رَاحَ فِيكُمْ يَنْظِمُ الْجَوْهَرا
١٦
لازِلْتَ عَالِي الْجدِّ هَامِي العُلامُؤَيَّدَ الْعَزْمَةِ سَامِي الذُّرَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).