١
هَلْ بَعْدَ جِيرَانِ النَّقَايَلَذُّ لِلصَّبِّ الْبَقَا
٢
أَوْ تَرْتَضِي أَجْفَانُهُإِلاَّ البُكَا وَاْلأَرَقَا
٣
وَهَلْ يُلامُ قَلْبُهُإذَا قضى تَشَوُّقا
٤
وَشَمْلُهُ لَمَّا غَدامُجْتَمِعاً تَفَرَّقَا
٥
أهكَذا حُكْمُ الْهَوَىلَيْتَ الْهَوَى لا خُلقَا
٦
كَمْ شَتَّ مِنْ شمْلٍ وكَمْوَصْلٍ جَديدٍ مَزَّقَا
٧
وَرَاشَ سَهْماً لِلنَّوَىمُسَدَّدًا وَفَوَّقَا
٨
أَصْمَى القُلُوبَ بِاْلأَسَىوَبِالسُّهَادِ الْحَدَقَا
٩
وَرَدَّنِي صَبًّا كَئِيبًا مُسْتَهَامًا شَيِّقَا
١٠
أَقْضِي نَهَارِي أَسِفاًوَعُمْرَ لَيْلِي قَلِقَا
١١
وَلَمْ أَزَلْ مُصْطَبِحًابلَوْعَتِى مُغْتَبِقَا
١٢
حَتَّى يَجُودَ الدهرُ ليبِطِيبِ أيَّامِ اللِّقَا
١٣
وَيَجْمَعَ الشَّمْلَ الذيشَتَّتَهُ وَفَرَّقَا
١٤
وَأَجْتَنِي غُصْنَ اْلأَمَانِي مُورِقا وَمُونِقَا
١٥
وَيُصْبِحُ الْوَادِي بِمَنْأُحِبُّهُ قَدْ أَشْرَقَا
١٦
وَيُقْبِلُ السُّلْطَانُ وَالسَّعْدُ بِهِ قَدْ أَحْدَقَا
١٧
مُؤَيَّدًا مُظَفَّرًامُسْتَبْشِراً مُوَفَّقَا
١٨
بِسَعْدِهِ مُتَوَّجًاوَنَصْرِهِ مُمنْطَقَا
١٩
وَوَجْهُهُ أَبْهى مِنْ الْبَدْرِ إذَا مَا اتَّسَقَا
٢٠
وَالشَّمْسُ قَدْ أَلْقَتْ عَلَيْهِ مِنْ سَنَاها شَفَقَا
٢١
فَأَلْبَسَتْهُ هَيْبَةًوَبَهْجَةً وَرَوْنَقَا
٢٢
لا يَسْتَطِيعُ الطَّرْفُ أَنْيَرْنُو لَهُ مُحَقِّقَا
٢٣
إلاَ كَمَا يَلْمَحُ لِلْبَرْقِ إذَا تَأَلَّقَا
٢٤
مَهَابَةً قَدْ خُلقَتْمِنْ عِفَّةٍ وَمِنْ تُقَي
٢٥
فَاللَّهُ يُعْطِيهِ اْلأَمَانَ وَالْحَيَاةَ وَالْبَقَا
٢٦
مَا طَلَعَتْ شَمْسُ الضُّحَيوَسَحَّ غَيْثٌ وَسَقَا
٢٧
يَا خَيْرَ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ نَسَبًا وَمَعْرِقَا
٢٨
وَمَنْ رَقَى مِن الْمَعَالِي كُلَّ صَعْبِ الْمُرْتَقَا
٢٩
سِرْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَاسْلُكْ سُبْلَهَا وَالطُّرُقَا
٣٠
كَيْفَ اتَّجَهْتَ مُنْجِدًاأَوْ مُتْهِمًا أَوْ مُعْرِقَا
٣١
لازِلْتَ بِاللهِ سَعِيدًا سَالِمًا مُوَفَّقَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).