١
كَذا أَبَدًا تُقَابِلُكُ السُّعُودُوَيَاْتِيكَ الزَّمَانُ بِمَا يُرِيدُ
٢
وَتَصْحبُكَ السَّلامَةُ حَيْثُ سَارَتْرِكَابُكَ وَانْطَوَى لَكُمُ الْبَعِيدُ
٣
وَدُمْتَ مُهَنَّأً بِدَوَامِ مُلْكٍيَبِيدُ الدِّهْرُ عَنْهَ وَلاَ يَبِيدُ
٤
ولا زَالَتْ تُبَلِّغُكَ اْلأَمَانِيمَقَاصِدُ لا يَخِيبُ لَهَا قُصُودُ
٥
فَإِنَّكَ خَيْرُ مَنْ رَكِبَ الْمَذَاكِيوَأَشْرَفُ مَنْ لَهُ خَفَقَتْ بُنُودُ
٦
وَأَكْرَمُ مَنْ لَهُ أَصْلٌ وَفَرْعٌوَأَعْظَمُ مَنْ لَهُ بَأْسٌ وَجُودُ
٧
وَأَقْدَمُ مَنْ لَهُ عَزْمٌ شَدِيدٌوَأَحْزَمُ مَنْ لَهُ رَأْىٌ سَدِيدُ
٨
طَوَيْتَ اْلأَرْضَ مُرْتَدِياً بِعَزْمٍجَديِدٍ يَسْتَلِينُ لَهُ الْحَدِيدُ
٩
وَشَرَّفْتَ الْبِلادَ وَسَاكِنِيهَافَخِلْنَا اْلأَرْضَ مِنْ فَرَحٍ تَمِيدُ
١٠
تَبَسَّم فَاْلأَقَاحُ لَهَا ثُغُورٌوَتُشْرِقُ فَالشَّقِيقُ بِهَا خُدُودُ
١١
وَسِرْتَ إِلَى زِيَارَةِ خَيْرِ مَلْكٍعَلَى جَدْوَاهُ تَزْدَحِم الْوُفُودُ
١٢
فَقَصْدُكَ بَابَهُ قَصْدٌ جَمِيلٌوَسَعْيُكَ نَحْوَهُ سَعْيٌ حَمِيدُ
١٣
أَلاَ لِلَّهِ بِالقَابُونِ يومًاعَظِيماً فَهْوَ فِي اْلأَيَّامِ عِيدُ
١٤
سَعَى يَبْغِي لِقَاءَكَ فِيهِ مَلْكٌمَلائِكَةُ السَّمَاءِ لَهُ جُنُودُ
١٥
وَأَشْرَافُ الرِّجَالِ لَهُ مَوَالٍوَأَبْنَاءُ الزَّمَانِ لَهُ عَبِيدُ
١٦
تَحُفُّ بِهِ مِن الأَتْرَاكِ أُسُدٌتَذِلُّ مَهَابَةً لَهُمُ اْلأُسُودُ
١٧
غُيُوثٌ وَالْجِيَادُ بِهِمْ بُرُوقُوَإِنْ نَطَقُوا فَخَافِقُهُ رُعُودُ
١٨
بُدُورٌ لا يُحَاقُ بِهِمْ مَحَاقٌنُجُومٌ لا يُفَارِقُهَا سُعُودُ
١٩
وَبَيْنَهُمُ مَلِيكُهُمُ الْمُرَجَّىوَرُكْنُهُمُ وَحِصْنُهُمُ الْمَشِيدُ
٢٠
سَمَوا بِالَعْادِلِ الْمَشْهُورِ ذِكْرًاوَشَيّدَ كُلّ ذِي قَدْرٍ يَسُودُ
٢١
رآكَ وَأَنْتَ أَحْلَى النَّاسِ شَكْلاًوَوَجْهُكَ قَدْ أَضَاءَ بِهِ الْوُجُودُ
٢٢
فَقَالَ وَقَدْ قَدِمْتَ عَلَيْهِ : أَهْلاًوَسَهْلاً إِنَّ ذَا وَجْهٌ سعيدُ
٢٣
وَجَنَّبَكَ النُّزُولُ لَهُ احْتِشَاماًفَحَسْبُكَ مَا عَلَى هذا مَزِيدُ
٢٤
وضمَّكَ ضَمَّةَ المشتاق حُبًّاوما تَخْفى الأَدِلَّةُ وَالشّهُودُ
٢٥
وَجُدِّدَ بَيْنَكُمُ وُدٌّ قَدِيمٌوَأُكِّدَت الْمَوَاثِقُ وَالْعُهُودُ
٢٦
وَخَصَّكَ بِالتَّشَارِيفِ اللَّوَاتِييَذُوبُ لَهَا الْمُعَانِدُ وَالْحَسُودُ
٢٧
فلا زَالَتْ سُعُودُكَ مُشْرِقَاتٍتُنِيرُ بِهَا التَّهَائِمُ والنُّجُودُ
٢٨
لِيَهْنِكَ يَا تقي الدِّينِ فِي مَاحَوَاهُ طَرِيفُ مَجْدِكَ وَالتَّلِيدُ
٢٩
فَأَمْرُكَ لا يَزَالُ لَهُ نُفُوذٌوَعُمْرُكَ لا يَكُونُ لَهُ نُفُودُ
٣٠
وَلَوْ أَنَّ الْخُلُودَ إذا يُرَجَّىلِمَخْلُوقٍ يَحِقُّ لك الخلود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).