١
رأَيتُ مَوَالِيَّ الأُولَى يَخْذِلُونَنِيعَلَى حَدَثَانِ الدَّهْرِ إِذْ يَتَقَلَّبُ
٢
فَهَلَّا أعدُّونِي لِمِثْلِي تَفَاقَدُواإذَا الخَصْمُ أبْزى مَائِلُ الرَّأْسِ أْنكَبُ
٣
وَهَلَّا أعَدُونِي لِمِثْلِي تَفَاقَدُواوَفِي الْأَرْضِ مَبْثُوثٌ شُجَاعٌ وَعَقْرَبُ
٤
فَلَا تَأْخُذُوا عَقْلًا مِنَ القَوْمِ إنَّنِيأَرَى العَارَ يَبْقَى وَالْمَعَاقِلُ تَذْهَبُ
٥
كَأنّكَ لَمْ تُسْبَقْ مِنَ الدَّهْرِ لَيْلَةًإِذَا أنْتَ أدْرَكْتَ الَّذِي كُنْتَ تَطْلُبُ
٦
وَمَا أَنا بالنِّكْسِ الدَّنِيِّ وَلَا الَّذِيإذَا صَدَّ عَنِّي ذُو المَوَدَّةِ أحْرَبُ
٧
وَلَكِنَّنِي إنْ دَامَ دُمْتُ وَإنْ يَكُنْلَهُ مَذْهَبٌ عَنِّي فَلِيَ عَنْهُ مَذْهَبُ
٨
ألَا إِنَّ خَيْرَ الوُدِّ وُدٌّ تَطَوَّعَتْبِهِ النَّفْسُ لَا وُدٌّ أتَى وَهْوَ مُتْعَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).