١
بِنَفْسِي مَنْ لَا يُدَانِي هَاجِرُهْوَمَنْ أنَا فِي المَيْسُورِ وَالعُسْرِ ذَاكِرُهْ
٢
وَمَنْ قَدْ رَمَاهُ النَّاسُ حَتَّى اتَّقَاهُمُبِبُغْضِيَ إلَّا مَا تُجِنُّ ضَمَائِرُهْ
٣
أُحِبُّكِ يَا لَيْلَى عَلَى غَيْرِ رِيبَةٍوَمَا خَيْرُ حُبٍّ لَا تَعِفُّ سَرَائِرُهْ
٤
أُحِبُّكِ حُبًّا لَا أُعَنِّفُ بَعْدَهُمُحِبًّا وَلَكِنِّي . . . عَاذِرُهْ
٥
أُكَفْكِفُ دَمْعِي أَنْ يَكُونَ طَلِيعَةًعَلَى سِرِّ نَفْسِي حِينَ يَنْهَلُّ قَاطِرُهْ
٦
أَيَا عَاذِلِي لَوْلَا نَفَاسَةُ حُبِّهَاعَلَيْكَ لَمَا بَالَيْتُ أَنَّكَ خَابِرُهْ
٧
وَكُنْتُ إِذَا اسْتُودِعْتُ سِرًّا طَوَيْتُهُبِحِفْظٍ إِذَا مَا ضَيَّعَ السِّرَّ نَاشِرُهْ
٨
وَإِنِّي لَأَرْعَى بِالمَغِيبَةِ صَاحِبِيحَيَاءً كَمَا أَرْعَاهُ حِينَ أُحَاضِرُهْ
٩
وَقَدْ كَانَ قَلْبِي فِي حِجَابٍ يُكِنُّهُفَحُبُّكِ مِنْ دُونِ الحِجَابِ يُبَاشِرُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).