١
أَلاَ حُيِّيتَ عَنَّا يَا رُدَيْنَانُحَيِّيهَا وَإِنْ كَرُمَتْ عَلَيْنَا
٢
رُدَيْنَةُ لَوْ رَأَيْتِ غَدَاةَ جِئْنَاعَلَى أَضَمَاتِنَا وَقَدِ احْتَوَيْنَا
٣
رُدَيْنَةُ لَوْ رَأَيْتِ غَدَاةَ جِئْنَاعَلَى أَضَمَاتِنَا وَقَدِ اجْتَوَيْنَا
٤
رُدَيْنَةُ لَوْ رَأَيْتِ غَدَاةَ جِئْنَاعَلَى أَضَمَاتِنَا وَقَدِ اخْتَوَيْنَا
٥
فَأَرْسَلْنَا أَبَا عَمْرٍو رَبِيئًافَقَالَ أَلاَ انْعَمُوا بِالْقَوْمِ عَيْنَا
٦
وَدَسُّوا فَارِسًا مِنْهُمْ عِشَاءًفَلَمْ نَغْدِرْ بِفَارِسِهِمْ لَدَيْنَا
٧
فَجَاءُوا عَارِضًا بَرِدًا وَجِئْنَاكَمِثْلِ السَّيْفِ نَرْكَبُ وَازِعَيْنَا
٨
فَنَادَوْا يَالَبُهْثَةَ إِذْ رَأَوْنَافَقُلْنَا أَحْسِنِي ضَرْبًا جُهَيْنَا
٩
سَمِعْنَا دَعْوَةً عَنْ ظَهْرِ غَيْبٍفَجُلْنَا جَوْلَةً ثُمَّ ارْعَوَيْنَا
١٠
فَلَمَّا أَنْ تَوَاقَفْنَا قَلِيلاًأَنَخْنَا لِلْكَلاَكِلِ فَارْتَمَيْنَا
١١
فَلَمَّا لَمْ نَدَعْ قَوْسًا وَسَهْمًامَشَيْنَا نَحْوَهُمْ وَمَشَوْا إِلَيْنَا
١٢
تَلَأْلُؤَ مُزْنَةٍ بَرَقَتْ لأُخْرَىإِذَا حَجَلُوا بِأَسْيَافٍ رَدَيْنَا
١٣
شَدَدْنَا شَدَّةً فَقَتَلْتُ مِنْهُمْثَلاَثَةَ فِتْيَةٍ وَقَتَلْتُ قَيْنَا
١٤
وَشَدُّوا شَدَّةً أُخْرَى فَجَرُّوابِأَرْجُلِ مِثْلِهِمْ وَرَمَوْا جُوَيْنَا
١٥
وَكَانَ أَخِي جُوَيْنٌ ذَا حِفَاظٍوَكَانَ الْقَتْلُ لِلْفِتْيَانِ زَيْنَا
١٦
فَآبُوا بِالرِّمَاحِ مُكَسَّرَاتٍوَأُبْنَا بِالسُّيُوفِ قَدِ انْحَنَيْنَا
١٧
فَبَاتُوا بِالصَّعِيدِ لَهُمْ أُحَاحٌوَلَوْ خَفَّتْ لَنَا الْكَلْمَى سَرَيْنَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).