١
أَتَانِي عَلَى شَحْطٍ عُلَيْمٌ مُجَنِّباًعَلَى ضَفَفٍ فُوهُ مِنَ الرِّيقِ عَاصِبُ
٢
فَقَالَ أَغِثْني يَا يَزِيْدُ بِشَرْبَةٍمِنَ الْمَحْضِ إِذ ضَاقَتْ عَلَيَّ المَذَاهِبُ
٣
فَقُلْتُ لَهُ أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَباًأَصَبْتَ بِحَمْدِ اللهِ مَا أَنْتَ طَالِبُ
٤
وَقُمْتُ إِلَى كُوْمٍ جِلَادٍ كَأَنَّهامَجَادِلُ بُصْرَى نَيُّها مُتَراكِبُ
٥
فَكَاسَتْ عَلَى الأَعْقَابِ مِنْها خِيَارُهاوَكَانَتْ قَدِيْمًا تَحْتَويها العَراقِبُ
٦
وَبَاتَ عُلَيمٌ يَشْتَوي مِنْ شَطُوْطِهَاوَجَادَتْ بِأَفْلَاذِ البِلَادِ الجَحَانِبُ
٧
فَلَّمَا كَشَفْنا مَا بِهِ مِنْ كَآبَةٍوَكَانَ أَتَانَا وَهْوَ غَرْثَانُ جَانِبُ
٨
هَجَانَا سَفَاهًا ظَالِمًا ابنُ خَالِناوَكُنّا كِرَامًا إذ عَرَتْنا النَّوَائِبُ
٩
فَبِاسْتِ عُليمٍ وَحْدَهُ واستِ أُمِّهِإِذا ذُكِرَتْ يَوْمَ الفَخَارِ مُحَارِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).