١
وَكُنْتُ قَدِ انْدَمَلْتُ فَهَاجَ شَوْقِيبُكَاءُ حَمَامَتَيْنِ تَجَاوَبَانِ
٢
تَغَنَّى الطَّائِرَانِ بِبَيْنِ سُعْدَىعَلَى غُصْنَيْنِ مِنْ غَرَبٍ وَبَانِ
٣
تَجَاوَبَتَا بِلَحْنٍ أَعْجَمِيٍّعَلَى غُصْنَيْنِ مِنْ غَرَبٍ وَبَانِ
٤
فَقُلْتُ لِصَاحِبَيَّ وَكُنْتُ أَحْرَىبِزَجْرِ الطَّيْرِ مَاذَا تُخْبِرَانِ
٥
فَقَالَا الدَّارُ جَامِعَةٌ بِسُعْدَىفَقُلْتُ بَلْ انْتُمَا مُتَمَنِّيَانِ
٦
وَكَانَ البَانُ أَنْ بَانَتْ سُلَيْمَىوَفِي الغَرَبِ اغْتِرَابٌ غَيْرُ دَانِي
٧
إِذَا جَاوَرْتُمَا سُعُفَاتِ حِجْرٍوَأَكْنَافَ اليَمَامَةِ فَانْعِيَانِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).