١
مَاْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ تَغْلِبَ وَاْئِلٍسَتَجُرُّ حَرْبًا قَبْلَ قَتْلِ لَبِيْدِ
٢
قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ تَغْلِبَ وَاْئِلٍسَتَجُرُّ حَرْبًا قَبْلَ قَتْلِ لَبِيْدِ
٣
مَاْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ تَغْلِبَ وَاْئِلٍتَرْضَىْ بِقَتْلِ كُلَيْبِهَاْ لِلَبِيْدِ
٤
فَالْيَوْمَ إِذْ قَتَلُوْا لَبِيْدًا فَالشَّجَاْمِنْ دُوْنِ ذَلِكَ دُوْنَ حَبْلِ وَرِيْدِيْ
٥
فَالْيَوْمَ إِذْ قَتَلُوْا لَبِيْدًا فَالشَّجَاْمِنْ دُوْنِ ذَلِكَ دُوْنَ قَطْعِ وَرِيْدِ
٦
وَيَدِيْ لَهُمْ رَهْنٌ بِكُلِّ مُضَمَّرٍمَرَطِ الْجِرَاْءِ وَشَطْبَةٍ قَيْدُوْدِ
٧
وَيَدِيْ لَهُمْ رَهْنُ بَكَرِّ طِمِرَّةٍمِثْلَ الْعُقَاْبِ وَشَطْبَةٍ قَيْدُوْدِ
٨
يَخْرُجْنَ مِنْ خَلَلِ الْغُبَاْرِ عَوَاْبِسًالُحُقَ الْأَبَاْطِلِ كَالرَّشَاْ الْمَجْرُوْدِ
٩
حَتَّىْ تُصَبِّحَ تَغْلِبَ بْنَةَ وَاْئِلٍحَرْبًا يَشُبُّ سَعِيْرُهَاْ بِوَقُوْدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).