الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن سميرا أرى عشيرته

مالك بن العجلانالعصر الجاهلي · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنَّ سُمَيْرًا أَرَىْ عَشِيْرَتَهُقَدْ حَدِبُوْا دُوْنَهُ وَقَدْ أَنِفُوْا
٢
إِنْ يَكُنِ الظَّنَّ صَادِقًا بِبَنِيْ النْنَجَّارِ لَا يَطْعَمُوْا الَّذِيْ عُلِفُوْا
٣
إِنْ يَكُنِ الظَّنَّ صَادِقًا بِبَنِيْ النْنَجَّارِ لَا يَقْبَلُوْا الَّتِي عُلِفُوْا
٤
لَنْ يُسْلِمُوْنَا لِمَعْشَرٍ أَبَدًامَا كَانَ مِنْهُمْ بِبَطْنِهَا شَرَفُ
٥
لَنْ يُسْلِمُوْنَا لِمَعْشَرٍ أَبَدًامَا دَامَ مِنَّا بِبَطْنِهَا شَرَفُ
٦
لَنْ يُسْلِمُوْنَا لِمَعْشَرٍ أَبَدًامَا دَامَ مِنْهُمْ بِبَطْنِهَا شَرَفُ
٧
لَكِنْ مَوَالِيَّ قَدْ بَدَا لَهُمُرَأْيٌ سِوَى مَا لَدَيَّ أَوْ ضَعُفُوْا
٨
وَمَا يُقَالُ الَّذِيْ يُقَالُ لَهُمْإِلَّا لِقَوْمٍ عِقَابُهُمْ صَلَفُ
٩
فَمَا يُقَالُ الَّذِيْ يُقَالُ لَهُمْإِلَّا لِقَوْمٍ عِقَابُهُمْ صَلَفُ
١٠
إِمَّا يَخِيْمُوْنَ فِيْ الْلِقَاءِ وَإِمْمَا وُدُّهُمْ لِلصَّدِيْقِ مُضْطَعَفُ
١١
أَمَّا يَخِيْمُوْنَ فِيْ الْلِقَاءِ وَأَمْمَا رَأْيَهُمْ فِيْ الصَّدِيْقِ مُضْطَعَفُ
١٢
بَيْنَ بَنِيْ جَحْجَبَى وَبَيْنَ بَنِيْزَيْدٍ فَأَنَّى لِجَارِيَ التَّلَفُ
١٣
قَدْ سَامَنِيْ خُطَّةً مُخَالِفَةًإِقْرَارُ مِثْلِيْ بِمِثْلِهَا ضُعُفُ
١٤
لَا نَقْبَلُ الدَّهْرَ دُوْنَ مُنْيَتِنَافِيْهِ وَلَا دُوْنَ ذَاكَ مُنْصَرَفُ
١٥
إِلَّا يُؤَدُّوْا الَّذِيْ يُقَالُ لَهُمْيُقَتَّلُوْا دُوْنَهُ وَيُخْتَطَفُوْا
١٦
مَا مِثْلَنَا يُجْتَدَى لِسَفْكِ دَمٍمَا كَانَ فِيْنَا السُّيُوْفُ وَالزُّعَفُ
١٧
مَا مِثْلَنَا يُحْتَذَى لِسَفْكِ دَمٍمَا كَانَ فِيْنَا الرِّمَاحُ وَالْحُجُفُ
١٨
مَا مِثْلَنَا يُحْتَذَى لِسَفْكِ دَمٍمَا كَانَ فِيْنَا السُّيُوْفُ وَالزُّعَفُ
١٩
وَالْبَيْضُ يُعْشِيْ الْعُيُوْنَ رَؤْيَتُهَامُلْسًا وَفِيْنَا الرِّمَاحُ وَالْحَجَفُ
٢٠
وَالْبِيْضُ قَدْ أَرْهَفَتْ مَضَارِبُهَامُلْسًا وَفِيْنَا الْقِسِيُّ وَالزُّعُفُ
٢١
وَالْبَيْضُ يُعْشِيْ الْعُيُوْنَ رَوْنَقُهَامُلْسًا وَفِيْنَا الرِّمَاحُ وَالْحَجَفُ
٢٢
نَحْنُ بَنُوْ الْحَارِثِ حِيْنَ مُشْتَجَرُ الْحَرْبِ إِذَا مَا يَنَابُهَا الْكُشُفُ
٢٣
نَحْنُ بَنُوْ الْحَرْبِ حِيْنَ تَشْتَجِر الْحَرْبُ إِذَا مَا يَهَابُهَا الْكُشُفُ
٢٤
أَبْنَاءُ حَرْبِ الْحُرُوْبِ حَرَّضَنَاأَبْكَارُهَا وَالْعَوَانُ وَالشَّرَفُ
٢٥
مَا مِثْلُ قَوْمِيَ قَوْمٌ إِذَا غَضِبُوْاعِنْدَ قِرَاعِ الْحُرُوْبِ وَانْصَرَفُوْا
٢٦
مَا مِثْلُ قَوْمِيَ قَوْمٌ إِذَا غَضِبُوْاعِنْدَ لِقَاحِ الْحُرُوْبِ وَانْصَرَفُوْا
٢٧
يَمْشُوْنَ كَمَا تَمْشِيْ الْأُسُوْدِ فِيْ رَهَجِ الْمَوْتِ إِلَيْهِ وَكُلُّهُمْ لَهَفُ
٢٨
يَمْشُوْنَ مَشْيَ الْأُسُوْدِ فِيْ رَهَجِ الْمَوْتِ إِلَيْهِ وَكُلُّهُمْ لَهَفُ
٢٩
مَا قَصَّرَ الْمَجْدُ دُوْنَ مَحْتِدِنَابَلْ لَمْ يَزَلْ فِيْ بُيُوْتِنَا يَكِفُ
٣٠
مَا قَصَّرَ الْمَجْدُ دُوْنَ مَحْتِدِنَايَوْمًا وَمَا أَحْجَمُوْا وَمَا ضَعُفُوْا
٣١
زُهْرٌ أَعِفَّاءُ فِيْ مَجَالِسِهِمْبِيْضٌ سِرَاعٌ مَحَاشِدٌ أُنُفُ
٣٢
زُهْرٌ أَعِفَّاءُ فِيْ مَجَالِسِهِمْبِيْضٌ صِبَاحٌ مَحَاشِدٌ أُنُفُ
٣٣
أَبْلِغْ بَنِيْ جَحْجَبَى فَقَدْ لَقِحَتْحَرْبٌ عَوَانٌ فَهَلْ لَهُمْ سَدَفُ
٣٤
أَبْلِغْ بَنِيْ جَحْجَبَى فَقَدْ لَفِحَتْحَرْبٌ عَوَانٌ فَهَلْ لَكُمْ سَدَفُ
٣٥
يَمْشُوْنَ فِيْهَا إِذَا لَقِيْتَهُمُخَوَادِرًا وَالرِّمَاحُ تَخْتَلِفُ
٣٦
يَمْشُوْنَ فِيْهَا إِذَا لَقِيَتُكُمُجَوَازِرًا وَالرِّمَاحُ تَخْتَلِفُ
٣٧
نَحْمَدُ وَأَجْمَعَتْ كَتَائِبُنَابِعِزِّنَا وَالرِّمَاحُ تَخْتَلِفُ
٣٨
يَمْشُوْنَ فِيْ الْبِيْضِ وَالدُّرُوْعِ كَمَاتَمْشِيْ جِمَالٌ مَصَاعِبٌ قُطُفُ
٣٩
إِنْ يَكُنِ الْقَوْمَ فَالَ رَأْيُهُمُفِيْهِمْ فَمَا نَكَّبُوْا وَمَا حَنَفُوْا
٤٠
وَلَيْسَ أَنِّيْ كَلِفْتُ مِنْ مَنْعِيَ الضْضَيْمَ حِفَاظًا بِمِثْلِ مَا كَلِفُوْا
٤١
إِنَّ سُمَيْرًا عَبْدٌ بَغَىْ بَطَرًاوَأَدْرَكَتْهُ الْمَنِيَّةُ التَّلَفُ
٤٢
إِنَّ سُمَيْرًا عَبْدٌ بَغَىْ بَطَرًافَأَدْرَكَتْهُ الْمَنِيَّةُ التَّلَفُ
٤٣
قَدْ فَرَّقَ اللهُ بَيْنَ أَمْرِكُمُفِيْ كُلِّ صَرْفٍ فَكَيْفَ يَأْتَلِفُ
٤٤
نَمْنَعُ مَاعِنْدَنَا بِعِزَّتِنَاوَالضَّيْمُ نَأْبَىْ وَكُلُّنَا أُنُفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـمالك بن العجلان الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة